Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » الصراع الايديولوجي بين اليسار والاسلاميين: هل ندفع ثمنه اليوم؟
    الواجهة

    الصراع الايديولوجي بين اليسار والاسلاميين: هل ندفع ثمنه اليوم؟

    هيئة التحريرهيئة التحريرأغسطس 5, 2025
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    الهاشم بولعلام// فاعل سياسي 

    في خضم التحولات الاجتماعية العميقة التي يشهدها المغرب، يبرز الصراع الإيديولوجي بين التيار اليساري والتيار الإسلامي كأحد أبرز ملامح التوتر الثقافي والسياسي الذي لم يترك مجالاً دون أن يترك فيه بصمته. غير أن أخطر ما في هذا الصراع، أنه لم يظل حبيس أروقة البرلمان أو ساحات الجدل الفكري، بل امتد ليضرب في العمق: منظومة الأسرة المغربية.

    من جهة، يراهن اليسار على مشروع مجتمعي حداثي، يقطع مع التقاليد ويؤمن بأن التقدم لا يتحقق إلا بتحرير الفرد من القيود الدينية والثقافية، بما في ذلك تحرير المرأة من سلطة الأسرة، والدفع نحو نماذج عيش قائمة على المساواة الكاملة والحريات الفردية. ومن جهة أخرى، يتمسك الإسلاميون برؤية تعتبر الأسرة حصنًا منيعًا للهوية الدينية والأخلاقية، ولا مجال للمساومة فيها، باعتبارها آخر خطوط الدفاع عن القيم الإسلامية الأصيلة.

    هذا التجاذب لم يكن نظريًا فقط، بل تمظهر في عدة محطات حساسة، أبرزها النقاش حول مدونة الأسرة، ومسألة المساواة في الإرث، وحرية العلاقات خارج الزواج، وحتى في البرامج التعليمية والإعلامية. والنتيجة؟ أسرة مغربية تعاني من التصدع، وشباب ممزق بين خطابين متناقضين، ونموذج عيش جديد يتشكل على أنقاض النموذج التقليدي، دون وضوح في الاتجاه أو المرجعية.

    المفارقة أن كلا التيارين يتحدث باسم “المصلحة العامة”، في حين تتزايد معدلات الطلاق، وتتفكك الروابط الأسرية، ويعيش الآباء والأمهات صراعًا داخليًا حول كيفية تربية أبنائهم، الذين أصبحوا بدورهم أكثر عرضة للتيه القيمي والانفلات السلوكي.

    فهل نحن أمام تغير طبيعي في بنية المجتمع، أم أمام تدمير منظم للأسرة باسم التقدم أو الدين؟ وهل الصراع الإيديولوجي مشروع بناء، أم وسيلة تدمير بطيء لما تبقى من استقرار اجتماعي؟

    الأسئلة كثيرة، والإجابات ما تزال ضائعة بين خطابات متشددة من الجانبين. أما الأسرة المغربية، فهي تدفع الثمن بصمت، في ظل غياب إرادة حقيقية لبناء نموذج أسري متوازن، يوفق بين الأصالة والانفتاح، ويعيد الاعتبار لمؤسسة يفترض أن تكون مصدر الأمان، لا ساحة للمعارك….

    في الختام، ما أحوجنا اليوم إلى لحظة عقلانية جماعية، نتوقف فيها عن تسييس الأسرة، ونبدأ في التفكير في مستقبلها خارج ثنائية “اليسار” و”الإسلاميين”، لأن ما هو على المحك ليس فقط نمط عيش، بل مصير أجيال قادمة ندمر حقها في تقرير المصير.

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    المندوبية السامية للتخطيط: 51,7% من العزاب بالمغرب لا يرغبون في الزواج

    أبريل 9, 2026

    لإنهاء طوابير الانتظار.. أكشاك رقمية جديدة بطنجة لاستخراج الوثائق وإثبات الهوية

    أبريل 9, 2026

    تجار سوق “بئر الشفاء” يدقون ناقوس الخطر بعد سقوط أجزاء من سقف الطابق الثالث

    أبريل 9, 2026

    تعليق واحد

    1. Oumaima jelaba on أغسطس 6, 2025 2:51 م

      مقال مبدع و جميل

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter