بمناسبة عيد الأضحى، عفا الملك محمد السادس عن 1376 شخصا من المحكومين من طرف مختلف محاكم المملكة.
وفي هذا السياق، أوضح بلاغ صادر عن وزارة العدل أن الفئات المستفيدة من هذا العفو تتوزع بين الموجودين في حالة اعتقال والموجودين في حالة سراح، بالإضافة إلى مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب الذين راجعوا مواقفهم الفكرية.
وبناء على المعطيات الرقمية التي تضمنها البلاغ، فإن عدد المستفيدين من العفو الملكي الموجودين في حالة اعتقال بلغ 1195 نزيلا؛ حيث جرى العفو مما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة 13 نزيلا، في حين شمل التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن 1180 نزيلا.
كما تم تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لنزيل واحد، وتحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لنزيل آخر.
وفي المقابل، أفادت الوزارة بأن عدد المستفيدين من العفو الموجودين في حالة سراح بلغ 161 شخصا.
وتتوزع هذه الفئة بين العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لـ 63 شخصا، والعفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لـ 4 أشخاص، بالإضافة إلى العفو من الغرامة لفائدة 78 شخصا، والعفو من عقوبتي الحبس والغرامة لـ 15 شخصا، فضلا عن حالة واحدة شملها العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية.
وفي سياق متصل، شمل القرار أيضا 20 شخصا من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، وذلك بعدما أعلنوا مراجعة توجهاتهم الفكرية ونبذهم للتطرف، وتشبثهم بالمؤسسات الوطنية وثوابت الأمة.
وتوزعت الصيغة القانونية للاستفادة بالنسبة لهذه الفئة بين العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لنزيلين، والعفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لـ 12 نزيلا، إلى جانب التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لـ 6 نزلاء.

