عاشت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، مساء السبت، أجواء احتفالية استثنائية بمناسبة حفل تخرج طلبة الإجازة بجميع المسالك برسم الموسم الجامعي 2024-2025، وذلك بحضور وازن لشخصيات أكاديمية وقضائية وأسر الخريجين.
واستُهل الحفل بكلمة لرئيس جامعة عبد المالك السعدي، الذي أكد أن المناسبة ليست مجرد احتفال شكلي، بل لحظة رمزية لتكريم سنوات من الجد والاجتهاد، مشيدا بالدور الكبير الذي لعبه الطلبة وأسرهم في بلوغ هذا الإنجاز. كما أشار إلى الطابع الاستثنائي للحفل لتزامنه مع احتفالات عيد العرش، ما يضفي عليه بعدا وطنيا خاصا يعزز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية المغربية.
وعرف الحفل حضور النائب الأول لرئيس محكمة الاستئناف بطنجة، وعميد كلية الحقوق بوجدة، ونائب عميد كلية الحقوق بطنجة، ورئيس شعبة الاقتصاد بالكلية، إلى جانب ثلة من الأساتذة والفاعلين الجامعيين، مما أضفى على الحفل طابعا رسميا مميزا.
وألقى عميد الكلية، الأستاذ أحمد العلالي، كلمة معبرة، شدد فيها على أن لحظة التخرج لا تختزل فقط نهاية مرحلة دراسية، بل تمثل بداية لمسؤوليات مهنية وأخلاقية ينبغي أن يتحلى بها كل خريج.
ودعا الخريجين إلى أن يكونوا سفراء حقيقيين للقانون في المجتمع، يتحلون بالنزاهة والاستقامة، ويجسدون في سلوكهم العملي ما تعلموه من مبادئ وقيم قانونية وإنسانية. كما عبر عن اعتزازه بجميع مكونات الكلية من أساتذة وإداريين وطلبة.
وشهد البرنامج فقرات متنوعة، شملت كلمات رسمية، ومداخلات طلابية، وفقرات فنية وشعرية، من بينها وصلة من الطرب الأندلسي، إلى جانب قراءات شعرية أثرت الحفل وجعلت منه مناسبة إنسانية وثقافية بامتياز.
كما تم تكريم الطلبة المتفوقين وتسليمهم شهادات تقديرية، في لحظة مؤثرة عكست فرحة الإنجاز.
وتم تخصيص لحظة خاصة لتكريم الطلبة النموذجيين الذين واجهوا تحديات شخصية واجتماعية واستطاعوا تجاوزها بعزيمة كبيرة، في رسالة قوية عن الإرادة والإصرار.
واختُتم الحفل بكلمة لنائب عميد الكلية، الأستاذ خالد بن تركي، الذي نوه بمجهودات الطلبة.
وأكد أن التخرج لا يمثل نهاية الطريق، بل بداية لمسار جديد يتطلب مزيدًا من الاجتهاد والمسؤولية.

