في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات داخل مجلس مقاطعة بني مكادة بطنجة، تم صباح اليوم الثلاثاء تأجيل اجتماع اللجنة الثقافية والاجتماعية والرياضية للمرة الثانية على التوالي، دون سابق إشعار، وهو ما خلف موجة من الاستياء في صفوف عدد من المستشارين، خاصة المنتمين إلى فرق المعارضة.
ووفق المعطيات المتوفرة لصحيفة طنجة+ ” فقد توجه المستشارون إلى مقر المقاطعة لحضور الاجتماع الذي كان مخصصا لمناقشة عدد من النقاط المتعلقة بالأنشطة الثقافية والاجتماعية المنجزة بمناسبة عيد العرش والاستعداد لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، وكذا برنامج التنشيط الصيفي، ليتفاجأوا بالأبواب مغلقة وغياب تام لرئيسة اللجنة دون تقديم أي مبررات رسمية.
وفي تصريح خص به الصحيفة، عبر المستشار العربي الزوجال، عن حزب الاتحاد الدستوري، عن استغرابه لما وقع قائلا: “للمرة الثانية يتم تأجيل الاجتماع، رغم حضورنا نحن كأعضاء.. هذا التأجيل لم يعد مجرد صدفة، بل أصبح يُفهم منه أنه تهرب من مناقشة الأنشطة السابقة التي تحتاج إلى تقييم حقيقي ومحاسبة سياسية واضحة، كما أنه عبث سياسي مقصود.”
وأضاف المتحدث ذاته: “ليست هناك لا مكاتب مفتوحة ولا تواصل من طرف رئيسة اللجنة، كأنها تعتبر اللجنة شأنا خاصا لا يعني باقي الأعضاء، وهو أمر مرفوض ومُخل بأبسط قواعد التدبير التشاركي”.
ويطالب الزوجال “بضرورة تفعيل آليات المحاسبة الداخلية، وضمان احترام تواريخ الاجتماعات، وتوفير شروط الشفافية والوضوح في برمجة الأنشطة وتمويلها، خاصة أن الأمر يتعلق بمصالح المواطنين لا بمزاج أشخاص داخل المجلس” على حد تعبيره.
ويُرتقب أن تثير هذه الواقعة نقاشا في الدورة المقبلة للمجلس، وسط دعوات إلى إعادة النظر في أداء بعض اللجان الدائمة، وربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير الشأن العام المحلي.

