وسط أجواء احتفالية وتراثية، وتحت شعار هذه الدورة “نحو الغد الذي يُسمّى الإنسان”، افتُتحت مساء يومه الإثنين فعاليات معرض الكتاب والمنتوجات التقليدية الأمازيغية “معرض ثويزا”، بساحة الأمم بمدينة طنجة، إيذانًا بانطلاق الدورة التاسعة عشرة من مهرجان ثويزا، الذي تنظمه مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة.
وقد شهد حفل الافتتاح حضور هام من الزوار والمشاركين، وافتُتح بعرض فني تراثي أمازيغي، لفرقة أحواش ابراز التي أبهرت الحضور بعروضها التراثية، في لحظة احتفاء بالهوية والثقافة الأمازيغية.
يضم المعرض فضاءا لعرض الكتب المتنوعة، إلى جانب رواق خاص بالإصدارات الجديدة التي تُبرز الهوية الثقافية المغربية والأمازيغية. كما يشكل المعرض منصة حوار وتبادل بين الكتاب والقراء والباحثين من مختلف المرجعيات.
كما يضم المعرض رواقا عُرضت منتوجات تقليدية أمازيغية تجسد أصالة الصانع المحلي، من نسيج وأزياء وأوانٍ تقليدية وحليّ. ما أضفى على المعرض طابعًا يجمع بين الفكر والإبداع اليدوي.
كما شهد اليوم الأول من المعرض افتتاح ورشة لتعليم حروف تفيناغ موجهة للأطفال، وهو ما يعكس التوجّه التربوي والتثقيفي للمهرجان في ترسيخ الهوية المغربية المتنوعة منذ الطفولة.
وفي انتظار انطلاق الندوات الفكرية يوم الخميس 24 يوليوز على الساعة 18:30، يستمر المعرض في استقبال الزوار إلى غاية 27 يوليوز 2025، ليظلّ فضاءً ثقافيًا حيًّا يُمهّد لباقي فقرات مهرجان ثويزا الغنيّة بالأنشطة واللقاءات الفكرية والثقافية.




