عبد الواحد الشراوي
تحولت خربة مهجورة وسط حي زنقة إيبيريا بمنطقة بني مكادة بطنجة إلى نقطة سوداء تنبعث منها كل مظاهر الانحراف والإدمان.
الخربة التي أصبحت مرتعا لمروجي ومستهلكي “الهيروين”، تحولت إلى مأوى دائم لعدد من المتشردين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ويجعلون من المكان وكرا لتناول المخدرات القوية، في مشهد وصفته الساكنة بالصادم.
مصادر محلية كشفت لجريدة “طنجة+” أن السكان يعيشون حالة من الخوف الدائم، بعد أن أصبح المدمنون يصولون ويجولون في الأزقة المحاذية، ما دفع الأسر إلى منع أبنائها من الخروج حتى خلال النهار.
وتظهر صور التقطتها عدسة “طنجة+” الوضع الكارثي داخل الخربة، حيث جثث بشرية حية غارقة في الإدمان، وسط روائح كريهة وأكوام من الأزبال.
الساكنة، طالبت بتدخل فوري لوضع حد لهذا “الكابوس اليومي”.

