Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    الرئيسية » السبت الممتاز.. أستون فيلا يسقط السيتي، أرسنال يعتلي القمة وتوتنهام يحسم ديربي لندن
    الواجهة

    السبت الممتاز.. أستون فيلا يسقط السيتي، أرسنال يعتلي القمة وتوتنهام يحسم ديربي لندن

    عيسى السراجعيسى السراجأكتوبر 24, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    لم يكن السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز مجرد يوم عادي من المنافسات، بل حمل ثلاث مواجهات كبيرة رسمت ملامح مختلفة لصراع القمة، بين سقوط مانشستر سيتي أمام أستون فيلا، واستفادة أرسنال من تعثر منافسه المباشر، وانتصار توتنهام على تشيلسي في ديربي لندن. ثلاث مباريات اختلفت في تفاصيلها، لكنها اشتركت في عنوان واحد: الفعالية أمام المرمى، واستغلال الأخطاء، والقدرة على حسم اللحظات المفصلية كانت عوامل أكثر تأثيرًا من الاستحواذ وحده.

    في فيلا بارك، وجه أستون فيلا ضربة قوية لمانشستر سيتي، بعدما فاز عليه بنتيجة 2-1 بفضل ثنائية نيكولاس جاكسون في الدقيقتين السادسة والـ60، بينما سجل إيرلينغ هالاند هدف سيتي الوحيد في الدقيقة 53. بدأ أصحاب الأرض بضغط مباشر أربك بناء اللعب لدى الفريق الضيف، واستغلوا خطأ دفاعيًا مبكرًا لافتتاح التسجيل، قبل أن يؤكد جاكسون تفوق فريقه بعد دقائق قليلة من تعادل سيتي.

    ورغم استحواذ مانشستر سيتي على الكرة بنسبة 62% وتسديده سبع مرات على المرمى مقابل تسديدتين لأستون فيلا، فإن الأرقام لم تتحول إلى نتيجة إيجابية. فقد أظهر فيلا انضباطا دفاعيا وقدرة على استغلال التحولات، بينما دفع سيتي ثمن الأخطاء الفردية وضعف التعامل مع بعض الفرص. وهكذا، لم تكن الهزيمة نتيجة غياب السيطرة على الكرة، بقدر ما كانت انعكاسًا لعدم التوازن بين الاستحواذ والفعالية، في مباراة نجح فيها نيكولاس جاكسون في معاقبة أخطاء المنافس وحسم التفاصيل التي صنعت الفارق.

    في المقابل، كان أرسنال المستفيد الأكبر من هذه النتيجة. فبعد خسارة مانشستر سيتي، دخل فريق ميكيل أرتيتا مواجهته أمام إيفرتون وهو يدرك أن الفوز سيمنحه فرصة ثمينة لمعادلة رصيد المتصدر، ولم يهدر الفرصة، إذ انتصر بهدفين دون رد على ملعب الإمارات، ليصل إلى 21 نقطة من ثماني مباريات، معادلًا رصيد سيتي ومتأخرا عنه بفارق الأهداف.

    وجاء الحسم هذه المرة من المدافعين؛ إذ افتتح إزري كونسا التسجيل في الدقيقة السابعة، بعدما تابع الكرة داخل منطقة الجزاء إثر ركنية، مسجلا هدفه الأول مع أرسنال. ورغم محاولات إيفرتون العودة، حافظ أصحاب الأرض على تقدمهم، مستفيدين من تصدي ديفيد رايا لفرصة خطيرة من تيرنو باري قبيل نهاية الشوط الأول، وهي لحظة كان من الممكن أن تغير مسار المباراة. وفي الدقيقة 68، أكد غابرييل ماغالهايس الانتصار بضربة رأس بعد عرضية بن وايت، ليمنح فريقه ثلاث نقاط بالغة الأهمية في سباق الصدارة.

    ولم يأت تفوق أرسنال من النتيجة وحدها؛ فقد سدد الفريق 20 مرة مقابل ثماني تسديدات لإيفرتون، وحصل على 12 ركنية مقابل ثلاث، كما بلغت أهدافه المتوقعة 1.77 مقابل 0.48 لمنافسه. وتعكس هذه الأرقام أفضلية هجومية واضحة، خصوصا في الكرات الثابتة، التي منحت أرسنال هدف التقدم وساعدته على فرض ضغط متواصل. ومع ذلك، لم يخل الأداء من بعض الهفوات في البناء من الخلف، وهو ما ظهر في الفرصة التي أهدرها باري بعد خطأ في إعادة الكرة إلى رايا.

    أما في ستامفورد بريدج، فكانت الحكاية مختلفة؛ إذ نجح توتنهام في تحقيق فوز ثمين على تشيلسي بهدفين دون رد، في ديربي لندن الذي بقي متوازنًا لفترة طويلة قبل أن تحسمه تفاصيل صغيرة وأخطاء مكلفة. لم يعتمد توتنهام على انتظار هدية من منافسه فحسب، بل أظهر قدرة على السيطرة على فترات مهمة من اللعب، بينما عانى تشيلسي من نقص الفاعلية الهجومية، خصوصًا في ظل غياب المهاجم جواو بيدرو.

    وجاء هدف التقدم في الدقيقة 77، عندما أساء الحارس مايك بيندرز التعامل مع ركنية نفذها ماتيوس فيرنانديز، لتتحول الكرة إلى هدف عكسي منح توتنهام الأفضلية. وبعدها ازدادت مهمة تشيلسي صعوبة بطرد كول بالمر إثر حصوله على الإنذار الثاني، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين. واستغل ماتيـس تيل الوضع، فانطلق في هجمة فردية مميزة قبل أن يسدد من خارج منطقة الجزاء ويسجل الهدف الثاني، مؤكدًا انتصار توتنهام في ملعب منافسه.
    وتكمن أهمية فوز توتنهام في أنه لم يكن مجرد انتصار في ديربي محلي؛ فقد كسر الفريق سلسلة طويلة من النتائج السلبية في ملعب تشيلسي، وأظهر صبرًا في انتظار اللحظة المناسبة لضرب منافسه. أما تشيلسي، فقد دفع ثمن عدم استثمار فرصه قبل استقبال الهدف الأول، ثم فقد جزءًا من قدرته على العودة بعد الطرد. وبين خطأ الحارس والبطاقة الحمراء واللمسة الفردية الحاسمة لتيل، تحولت مباراة متكافئة إلى انتصار واضح للفريق الضيف.

    وهكذا، خرج السبت الممتاز بثلاث رسائل مختلفة في سباق الدوري الإنجليزي: أستون فيلا أثبت أن التنظيم والفعالية قادران على إسقاط فريق يسيطر على الكرة، وأرسنال استغل تعثر منافسه ليعود إلى قمة الترتيب برصيد مماثل، بينما منح توتنهام جماهيره فوزًا مهمًا على حساب غريمه اللندني. وفي المقابل، يجد مانشستر سيتي نفسه أمام ضرورة معالجة الأخطاء الدفاعية، فيما يحتاج تشيلسي إلى حلول هجومية أكثر فاعلية وانضباط أكبر في اللحظات الحاسمة.

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    وزير أسبق ينبش في ملفات طنجة: “كثر فيها التزوير من الانتخابات وخروقات التعمير إلى اللحوم.. فهل من منقذ؟

    أكتوبر 24, 2026

    مشروع قانون المالية 2027.. الداخلية والدفاع والصحة تستحوذ على 73% من المناصب

    أكتوبر 24, 2026

    هذه الإجراءات الضريبية الرئيسية المقترحة في مشروع قانون المالية لـ2027

    أكتوبر 24, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter