وجه عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية الأسبق والقيادي بحزب التقدم والاشتراكية، انتقادات حادة للوضع العام بمدينة طنجة، معتبرا أن مظاهر “التزوير” باتت تكثر في مجالات حيوية متعددة بالمدينة.
وفي تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي، كتب الصديقي: “طنجة مدينة ساحرة.. مع الأسف كثر فيها التزوير من الانتخابات إلى اللحوم مرورا بالتعمير والمرافق العمومية. هل من منقذ لهذه المدينة لتستعيد مجدها؟”

وتأتي تدوينة القيادي التقدمي لتتقاطع بشكل مثير مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة، بالتزامن مع وجود رئيس مجلس جماعة طنجة والقيادي البارز بحزب “الأصالة والمعاصرة” (أحد أعمدة التحالف الحكومي الحالي) رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن المدينة، إثر سقوطه في فخ التحقيقات القضائية المتعلقة بملف “الصاك الانتخابي” والخروقات التي هزت مكاتب التصويت، بالإضافة إلى الحكم 7 سنوات سجنا نافذا على نائب رئيس مقاطعة مغوغة المنتمي لحزب التجمع الوطني الأحرار، في ملف خروقات التعمير، وهو ما أعطى لتدوينة الصديقي أبعادا أعمق.


