تمكن المغامر الرياضي المغربي، ياسين ريان، المنحدر من مدينة مرتيل، من الوصول إلى قمة “بيكو أنيتو”، التي تعد أعلى قمة جبلية في سلسلة جبال البرينيه الواقعة على الحدود الإسبانية الفرنسية، حيث قام برفع الراية الوطنية فوق هذا الصرح الطبيعي.
وتأتي هذه الرحلة الرياضية في ظل ظروف مناخية اتسمت بالصعوبة، نظرا للكثافة الثلجية ووعورة المسالك والانحدارات الجبلية الخطيرة؛ وهو ما تطلب مسارا طويلا من التحضير والصبر لتجاوز التحديات الميدانية التي ميزت هذا الصعود غير اليسير.
وفي تصريح له عقب هذا الوصول، أفاد ياسين ريان بأن بلوغ هذه القمة، التي ترتفع بأزيد من 3404 أمتار عن سطح البحر، يمثل محطة أساسية وضمنها رسالة تشجيع للشباب المغربي على تحقيق تطلعاتهم، مشيرا إلى أنه يهدي هذا الإنجاز الرياضي إلى الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي، بالإضافة إلى عائلته وأصدقائه وكل من قدم له الدعم والمساندة في هذه التجربة.
وارتباطا بالسياق الوطني للاحتفاء بالكفاءات، ربط المصدر ذاته توقيت إنجازه بالاستقبال الملكي الذي حظيت به البطلة العالمية نوال صفنضلة من طرف الملك محمد السادس، معتبرا إياه تجسيدا للعناية الملكية التي تشمل بها الدولة الأبطال والمتميزين المغاربة في مختلف المجالات الرياضية.
واختتم ريان تصريحه بالـتأكيد على أن الوصول إلى قمة “أنيتو” لا يشكل نهاية المطاف بالنسبة لمساره، بل هو بداية لمحطات وتحديات مستقبلية يروم من خلالها الاستمرار في تمثيل مدينة مرتيل وجهة طنجة تطوان الحسيمة والمغرب في المحافل الرياضية، معبرا في الوقت ذاته عن تطلعه لتلقي الدعم والتشجيع اللازمين من طرف الجهات المسؤولة لمواصلة هذا المسار الرياضي.

