كشفت قائمة المنتخب البرازيلي عن ملامح مشروع فني جديد يهدف إلى الجمع بين الخبرة والموهبة، في تشكيلة تضم أسماء بارزة من مختلف الخطوط، وسط اهتمام كبير بعودة نيمار جونيور إلى المشاركة من جديد مع “السيليساو” في كأس العالم.
في حراسة المرمى، ضمت القائمة كلا من أليسون، إيدرسون، ويفيرتون، وهي أسماء تمنح المنتخب البرازيلي قوة وثباتا في الخط الخلفي.
أما في الدفاع، فقد برزت أسماء مثل أليكس ساندرو، بريمر، دانيلو، دوغلاس سانتوس، غابرييل ماجالهايس، إيبانيز، ليو بيريرا، ماركينيوس، ووسلي، في مجموعة تجمع بين الصلابة والخبرة الدولية.
وفي وسط الميدان، ظهرت خيارات متنوعة بقيادة برونو غيمارايش، كاسيميرو، دانيلو سيلفا، فابينيو، ولوكاس باكيتا، وهي عناصر قادرة على منح المنتخب التوازن بين الافتكاك وصناعة اللعب.
أما في الخط الأمامي، فقد ضمت القائمة أسماء هجومية قوية مثل إندريك، غابرييل مارتينيلي، إيغور تياغو، لويز هنريكي، ماتيوس كونيا، نيمار جونيور، رافينيا، رايان، وفينيسيوس جونيور، ما يعكس وفرة كبيرة في الحلول الهجومية لدى المنتخب البرازيلي.
وتبقى النقطة الأبرز في هذه القائمة هي عودة نيمار إلى صفوف المنتخب، بعد فترة غياب أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات حول مستقبله الدولي. وينظر إلى عودته باعتبارها دفعة معنوية وفنية كبيرة للبرازيل قبل خوض غمار كأس العالم، خاصة مع الخبرة الكبيرة التي يمتلكها النجم البرازيلي في البطولات الكبرى.
ورغم قوة الأسماء الموجودة في القائمة، فقد شهدت اختيارات المنتخب غياب بعض اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة هذا الموسم وكان بإمكانهم تقديم الإضافة، أبرزهم أنتوني جناح ريال بيتيس المتألق، والذي استعاد جزءا كبيرا من مستواه ولفت الأنظار بأدائه الهجومي هذا الموسم، إضافة إلى لاعب الوسط إيدرسون نجم أتالانتا الإيطالي الذي تألق بشكل لافت في الدوري الإيطالي، وكذلك جواو بيدرو مهاجم تشيلسي وهداف الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم هذه الغيابات، تبدو البرازيل عازمة على دخول المرحلة المقبلة بطموحات كبيرة، مع مزيج من النجوم أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، في محاولة لاستعادة الهيمنة العالمية والمنافسة بقوة على اللقب العالمي من جديد.

