أفادت النقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بأنها توصلت إلى اتفاق مع إدارة المجموعة الصحية الترابية يقضي بالإفراج عن الترقيات والتعويضات المتأخرة العالقة لسنوات، إلى جانب برمجة حركة انتقالية جهوية واسعة تشمل 426 منصبا ماليا برسم سنة 2026، وذلك في إطار مأسسة الحوار الاجتماعي القطاعي على المستوى الجهوي.
وأوضح بلاغ لإخبار الشغيلة، صادر عن لجنة الإعلام والتواصل بالمكتب الجهوي للنقابة (ف.د.ش)، أن الاجتماع المنعقد يوم الجمعة 8 ماي الجاري مع الإدارة العامة للمجموعة، كشف عن شروع الأخيرة في صرف متأخرات الترقيات في الرتب لسنوات (2015-2024) انطلاقا من أجرة أبريل المنصرم.
كما أكد المصدر ذاته الانطلاق في معالجة ملفات الترقية في الدرجة عبر المباريات المهنية لسنوات 2023، 2024، و2025، وسط مطالب نقابية بضرورة التسريع الفوري لحماية المسار المهني للموظفين.
وفيما يخص تعويضات الحراسة والإلزامية والمداومة، نقلت الهيئة النقابية عن المصالح الإدارية وجود “إشكالات تقنية” في النظام المعلوماتي للخزينة العامة.
وبناء عليه، اقترحت النقابة صرف هذه المستحقات وفق صيغة الاحتساب القديمة كحل مستعجل، على أن تتم تسوية الفوارق المالية لاحقا وفق “الصيغة الفضلى” المتضمنة في قرار وزير الصحة الأخير، فور توفر الآليات التقنية اللازمة.
وعلى مستوى الحركية المهنية، أعلن التنظيم النقابي عن الاتفاق على تنظيم حركة انتقالية جهوية تسبق مباريات التوظيف الجديدة، وتستهدف 426 منصبا بمختلف الفئات الصحية بالجهة.
وستتولى الإدارة إعداد لائحة المناصب وعرضها على اللجنة الجهوية لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص، مع مراعاة الحالات الاجتماعية والمهنية للموظفين.
وفي سياق متصل، سجلت النقابة رفضها القاطع لأي توجه نحو تفويت الخدمات الصحية الأساسية لشركات المناولة، محذرة من تداعيات “الخوصصة” على استقرار المرفق العمومي.
كما دعت فئة المساعدين في العلاج إلى ممارسة مهامهم العلاجية داخل المصالح الاستشفائية وفقا لتكوينهم، مؤكدة أنها قدمت مرافعات دامت أزيد من سبع ساعات ونصف للدفاع عن الطابع العمومي للمرفق الصحي وصون حقوق العاملين به.
واختتم البلاغ بالتأكيد على أن النقابة ستواصل تتبع تنفيذ هذه الالتزامات عن قرب، معربة عن تقديرها لتجاوب الإدارة العامة للمجموعة الصحية مع المطالب المرفوعة، وهو ما اعتبرته خطوة إيجابية نحو تعزيز الشراكة الاجتماعية بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بالجهة.

