في خطوة تهدف إلى تنوير الرأي العام، خرج أحد أفراد عائلة الشاب الذي فارق الحياة في حادثة مأساوية، لتقديم توضيحات دقيقة حول الملابسات الحقيقية التي سبقت الفاجعة.
وذكر قريب الهالك، في توضيح مكتوب، أن الواقعة بدأت صباح يوم الحادث حين خرج الفقيد لاقتناء حاجيات منزلية رفقة كلبه من نوع “بيتبول”، وبالقرب من “فيلا” تعود لأحد أصدقائه تضم ثلاثة كلاب أخرى، شعر الضحية بدوار مفاجئ وحاد في رأسه؛ وهو الأمر الذي وثقته مكالمة هاتفية كان يجريها في تلك اللحظات مع خطيبته، حيث أخبرها بعدم قدرته على التوازن وعزمه إدخال كلبه إلى مكان تواجد بقية الكلاب.
وبحسب الرواية ذاتها، فإن الفقيد سقط مغشيا عليه أرضا وهو لا يزال يواصل مكالمته، ونتيجة لهذا السقوط المفاجئ وظهور دماء على مستوى الرأس والعنق، هاجمته الكلاب المتواجدة بعين المكان، بما فيها كلبه الخاص، مما تسبب له في إصابات بليغة.
وأضاف المصدر أن خطيبته، التي انتابها الفزع جراء الأصوات غير الطبيعية وانقطاع المكالمة، سارعت إلى إبلاغ والدته التي انتقلت فورا إلى عين المكان، لتجده في حالة حرجة فارق على إثرها الحياة.

