نفت اللجنة المكلفة بتقديم العريضة الوطنية للمطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية (GMT)، “نفيا قاطعا”، الأنباء المتداولة حول وضع العريضة لدى رئاسة الحكومة اليوم الإثنين، مؤكدة أن عملية جمع التوقيعات لا تزال مستمرة في مختلف جهات المملكة، ولم تبلغ بعد مرحلتها النهائية.
وفي هذا الصدد، كشف كريم أبطوي، المنسق الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة لجمع التوقيعات، أن العملية “تسير بطريقة سلسة وفي أجواء عادية”، مسجلا وجود “إقبال كبير” من طرف المواطنين الراغبين في التوقيع على المبادرة التي تهدف إلى إلغاء الساعة الإضافية بشكل دائم.
وأوضح أبطوي، في تصريح خص به صحيفة “طنجة+”، أن المبادرة الميدانية بجهة الشمال واجهت بعض التحديات التقنية والقانونية، مشيرا إلى أن “عائق التسجيل في اللوائح الانتخابية يعد من أكبر العوائق، حيث يتبين أن عددا كبيرا من المواطنين بالجهة غير مسجلين، وهو شرط أساسي لقبول التوقيع قانونا”.
وأضاف المنسق الجهوي أن بعض المواطنين يبدون تحفظا تجاه “ترك نسخة من البطاقة الوطنية” أو مشاركة معطياتهم الشخصية، رغم تفهم فئات واسعة لهذا الإجراء التنظيمي، مؤكدا في الوقت ذاته أن اللجنة بجهة طنجة تطوان الحسيمة تمكنت من جمع “حوالي 500 توقيع في ظرف ثلاثة أيام فقط”، وتحديدا ما بين يومي الإثنين والأربعاء الماضيين.
وفي سياق متصل، لفت المتحدث ذاته إلى أن عملية جمع التوقيعات تأثرت بتوقف الموقع الرقمي التابع لوزارة الداخلية، قائلا: “العملية كانت معلقة بسبب توقف موقع الوزارة؛ الذي عاد للخدمة أمس الأحد، والرقم 2727 المخصص للحصول على الرقم الترتيبي في اللوائح الانتخابية”، معربا عن أمله في أن تتدخل المصالح المعنية لحل هذه المشكلات التقنية لتيسير انخراط المواطنين.
وخلص أبطوي إلى أن الحملة “لا تزال في بدايتها”، وأن هناك مجهودات متواصلة للتواصل مع المواطنين الذين لم تصلهم المعلومة بعد أو لم يستوعبوا حيثيات المبادرة، مجددا الدعوة للتفاعل مع العريضة التي تستند إلى دوافع “صحية ونفسية واجتماعية”، وتطالب بإجراء “تقييم علمي مستقل” لجدوى الساعة الإضافية ومدى تأثيرها على المردودية الدراسية والمهنية.

