أعلنت الشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى، عقب اجتماع مكتبها التنفيذي بمدينة طنجة برئاسة رشيد الورديغي، عن إطلاق دينامية تنظيمية شاملة تروم تفعيل مخططها الاستراتيجي للفترة 2026–2030، وهو المخطط الذي يهدف إلى تعزيز التموقع المؤسساتي للشبكة وتقوية قدراتها الترافعية في القضايا المرتبطة بالمقاولات الصغرى والصغيرة جدا.
وشهد اللقاء، الذي عرف مشاركة فاعلة لأعضاء فيدرالية وجمعيات كراء السيارات، وضع خارطة طريق تراهن على تطوير الترافع الاقتصادي والتشريعي وبناء تحالفات استراتيجية وازنة، مع التأكيد على ضرورة تحويل هذه التوجهات إلى برامج عمل ميدانية تخضع لآليات دقيقة للتتبع والتقييم.
وفي سياق رغبتها في تجويد الأداء التنظيمي، صادق المكتب التنفيذي على هيكلة جديدة تعتمد نظام الأقطاب المتخصصة لضمان نجاعة التدخل وتكامل الأدوار، مع إقرار مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” من خلال تقارير أداء دورية ومؤشرات قياس واضحة للنتائج المحققة.
كما توج الاجتماع باتفاق استراتيجي مع مهنيي قطاع كراء السيارات لتوحيد الرؤى والدفاع عن المصالح المشتركة ضمن جبهة مهنية موحدة، تعكس انفتاح الشبكة على مختلف الشركاء الاقتصاديين.
واختتم أعضاء المكتب التنفيذي أشغالهم بزيارة ميدانية لمعرض السيارات بطنجة، حيث عاينوا الدينامية الكبيرة التي يشهدها القطاع وحجم المشاركة الدولية الواسعة، مشيدين بالنجاح التنظيمي وبالعروض التفضيلية التي واكبت المعرض.
واعتبرت الشبكة أن هذه المرحلة تشكل محطة مفصلية في مسارها لترسيخ حكامة حديثة، بما يضمن تحقيق تأثير ملموس في بيئة الأعمال المغربية وتعزيز صمود المقاولات الصغرى أمام التحديات الاقتصادية الراهنة.

