دعت جهان الخطابي، نائبة رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة وعضو مجلس التدبير بجامعة عبد المالك السعدي، إلى تسريع وتيرة استكمال مشروع الكلية متعددة التخصصات بإقليم الحسيمة، وذلك خلال مداخلتها في أشغال مجلس التدبير بالجامعة، مع التشديد على ضرورة احترام الآجال المحددة، معتبرة أن عامل الزمن يكتسي أهمية موازية لجودة الإنجاز في مثل هذه المشاريع.
وفي هذا السياق، أكدت الخطابي على أهمية الوفاء بالالتزامات المقدمة لساكنة الإقليم وطلبته، محذرة من انعكاسات أي تأخير محتمل على جاهزية العرض الجامعي، خاصة في ظل تزايد الطلب على مؤسسات التعليم العالي بالمنطقة.
كما اتجه تدخل المسؤولة الجهوية نحو مقاربة عملية، إذ دعت إلى القيام بزيارة ميدانية شاملة للمؤسسات الجامعية بمنطقة آيت قمرة، تشمل المدرسة العليا للتكنولوجيا (EST)، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG)، إلى جانب الكلية متعددة التخصصات، وذلك بحضور مختلف المتدخلين المعنيين.
وتركز هذا التوجه على الوقوف الميداني على جاهزية هذه المؤسسات، من حيث صلابة بنيتها التحتية، وجودة تجهيزاتها، ونجاعة تهيئتها الخارجية، تفاديا لأي تعثر محتمل مع انطلاق الموسم الجامعي المقبل.
وفي السياق ذاته، نوهت الخطابي بالمجهودات التي تبذلها رئاسة الجامعة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التعبئة الجماعية وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المرتبطة بتأهيل العرض الجامعي.
ويأتي هذا النقاش ضمن سياق أوسع يهم تطوير المنظومة الجامعية بجهة طنجة، في ظل رهانات تحسين جودة التكوين والاستجابة لانتظارات الطلبة ومتطلبات سوق الشغل.

