أصدر نادي اتحاد طنجة لكرة القدم بلاغا توضيحيا للرأي العام، ينفي من خلاله ما جرى تداوله مؤخرا عبر منصات إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص وقوف النادي وراء توقيف أو متابعة أحد الأشخاص.
وأوضح “فارس البوغاز”، في بلاغ تتوفر طنجة+ على نسخة منه، أن المعطيات المتداولة منذ يوم أمس “غير صحيحة ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي”، مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود أي شكاية أو مسطرة قانونية صادرة عن النادي في حق المعني بالأمر إلى حدود الساعة.
وشدد النادي في تواصله الرسمي على “رفضه القاطع” لمحاولة ربط اسمه بمعطيات وصفها بـ”المغلوطة”، مجددا تشبثه بالدفاع عن حقوقه وصون مكانته المؤسساتية وفق ما تقتضيه الضوابط القانونية المعمول بها.
وخلص بلاغ النادي إلى التأكيد على عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية التي يراها مناسبة لتصحيح هذه المعطيات، ووضع حد لكل ما من شأنه الإضرار به، وذلك في سياق حرصه على تنوير الرأي العام الرياضي حول حقيقة المساطر القانونية الجارية.

