أوقفت المصالح الأمنية بمدينة طنجة، أمس الخميس، المدون والناشط الرياضي أيوب قيس المدياري، حيث تقرر وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، وذلك على خلفية شكايات وضعت ضده من طرف أعضاء في المكتب المسير لنادي اتحاد طنجة لكرة القدم.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المدياري تقدم إلى مفوضية الأمن بطنجة من أجل وضع شكاية سرقة هاتفه النقال، حيث تم تنقيطه من طرف العناصر الأمنية، ليتبين أنه موضوع مذكرة بحث بسبب سلسلة من التدوينات التي نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي انتقد فيها بشدة طريقة تسيير وتدبير شؤون “فارس البوغاز”، خاصة في ظل الأزمة التي يعيشها النادي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أعضاء المكتب المسير للنادي وضعوا “عشرات الشكايات” لدى النيابة العامة، معتبرين أن مضمون منشورات المدياري يتجاوز حدود “النقد الرياضي” ليصل إلى “التشهير والسب والقذف” في حق مسؤولي الفريق، وهو ما دفع المصالح الأمنية إلى فتح تحقيق في النازلة.
في المقابل، أثار خبر التوقيف موجة من الردود المتباينة على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبرت فئة من الجماهير الطنجاوية أن الأمر “تضييق على حرية التعبير” ومحاولة لإسكات الأصوات المنتقدة للوضع الراهن للنادي، بينما رأت فئة أخرى أن النقد يجب أن يلتزم بالضوابط القانونية بعيدا عن الأشخاص.
إلى ذلك يرتقب أن يتم تقديم أيوب قيس المدياري أمام أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، فور انتهاء مدة الحراسة النظرية، للنظر في المنسوب إليه واتخاذ القرار القانوني المناسب.

