Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » المحروقات.. الثقة التي احترقت!
    افتتاحية طنجة +

    المحروقات.. الثقة التي احترقت!

    أيوب الخياطيأيوب الخياطيمارس 17, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    ليس أصعب على المواطن من أن يجد نفسه ضحية “تضارب” بين خطاب رسمي يزف تطمينات الوفرة، وواقع ميداني يصفعه بزيادات صاروخية قبل موعدها المعلن.

    ما حدث ليلة 15 مارس في محطات الوقود بمدينة طنجة والمغرب بصفة عامة، يتجاوز كونه مجرد تقلب في الأسعار الدولية بسبب الظرفية الجيوسياسية الراهنة، ليتحول إلى “أزمة ثقة” حقيقية في قدرة المؤسسات على ضبط إيقاع السوق وحماية المستهلك.

    ​لقد أكدت وزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي يوم 5 مارس على القناة الرسمية الثانية، في خرجة إعلامية لم يجف حبرها بعد، أن المخزون الوطني للمحروقات يكفي لشهر أو شهرين، وهو تصريح كان من المفترض أن يمنح المغاربة “وسادة أمان” اقتصادية ولو ظرفية، لا أن يليه مباشرة قرار بزيادة قياسية تصل لدرهمين في اللتر الواحد.

    وهنا نطرح السؤال الجوهري: إذا كان المخزون كافيا وموجودا بالفعل في الخزانات الوطنية، فلماذا تم تسعيره فورا وفق تقلبات اللحظة في الأسواق الدولية؟ أليس دور “المخزون” هو امتصاص الصدمات وتأخير أثرها على جيب المواطن؟

    ​إن هذه المفارقة تضع سياسة “تحرير قطاع المحروقات” بأكملها تحت مجهر المساءلة، فمنذ اتخاذ هذا القرار، بدا وكأن الحكومة تخلت عن دورها “كحكم” لتترك المواطن وجها لوجه أمام جشع التوافقات الضمنية بين شركات التوزيع، في غياب شبه تام لآليات زجرية من طرف مجلس المنافسة.

    لقد تحول “التحرير” من وسيلة لضبط السوق إلى “درع” تتحصن خلفه الشركات لرفع الأسعار فورا عند الصعود، والتباطؤ في خفضها عند النزول، مما يجعل من شعار “المنافسة الحرة” مجرد واجهة لتعظيم الأرباح على حساب السلم الاجتماعي.

    ​والأدهى من “صدمة الثمن” كان هو “ارتباك التنفيذ”؛ فبينما ضُبطت عقارب الساعة على منتصف الليل كشرط قانوني لبدء العمل بالأسعار الجديدة، تفاجأ سائقون في مدن مغربية بينها طنجة، بتغيير لوحات الأسعار قبل الموعد بساعتين أو ثلاث.

    هذا “السطو الزمني” لا يسيء فقط لسمعة شركات التوزيع، بل يكشف عن ضعف في آليات المراقبة الميدانية، ويجعل من “ساعة الصفر” مجرد حبر على ورق أمام تغول المحطات.

    إن ما نحتاجه اليوم هو “يقظة أخلاقية وقانونية” تعيد الهيبة للقرار الرسمي، وتضع حدا لمسلسل استنزاف جيوب المغاربة تحت غطاء “التحرير” والظرفية الدولية، فالثقة التي تُفقد في لحظة غلاء، قد لا تستعيدها سنوات من الوعود.

    أخبار المغرب اليوم أزمة الثقة بالمؤسسات أسعار المحروقات بالمغرب أسعار النفط دولياً القدرة الشرائية للمغاربة المخزون الوطني للمحروقات تحرير قطاع المحروقات ثمن الغازوال اليوم جشع شركات المحروقات حماية المستهلك المغربي رصد الأسعار ميدانياً زيادة أسعار الوقود سعر البنزين في المغرب غلاء المعيشة لوبي المحروقات ليلة 15 مارس ليلى بنعلي مجلس المنافسة المغرب محطات الوقود طنجة وزارة الانتقال الطاقي
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    المندوبية السامية للتخطيط: 51,7% من العزاب بالمغرب لا يرغبون في الزواج

    أبريل 9, 2026

    لإنهاء طوابير الانتظار.. أكشاك رقمية جديدة بطنجة لاستخراج الوثائق وإثبات الهوية

    أبريل 9, 2026

    تجار سوق “بئر الشفاء” يدقون ناقوس الخطر بعد سقوط أجزاء من سقف الطابق الثالث

    أبريل 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter