دخل مهنيو سيارات الأجرة بطنجة على خط الجدل المثار حول تقلبات أسعار المحروقات، حيث أعربت “جمعية النور لمهنيي سيارات الأجرة” عن استيائها البالغ من الزيادات المتكررة في أسعار مادة الكازوال.
وأوضح الهيكل الجمعوي في بيان “استنكاري”، أن هذه الارتفاعات باتت تشكل عبئا ماديا يهدد الاستقرار الاجتماعي والمهني للسائقين، في ظل ما وصفه بغياب إجراءات عملية ملموسة للتخفيف من حدة هذا العبء.
وفي سياق متصل، أورد البيان أن السائق المهني بات يواجه تصاعدا مستمرا في تكاليف العمل اليومية، وهو الأمر الذي ينعكس سلبا على مردودية القطاع الاقتصادية.
وأشارت الجمعية إلى أن هذه الوضعية تزيد من معاناة آلاف الأسر التي تعتمد على هذا النشاط كمصدر رزق أساسي، مما يستوجب تدخلا عاجلا لتصحيح الاختلالات القائمة.
وفي المقابل سطرت الجمعية جملة من المطالب، وفي مقدمتها إقرار “كازوال مهني” لفائدة سائقي سيارات الأجرة، وتفعيل نظام للدعم المباشر للسائقين الممارسين.
كما طالبت الجمعية بضرورة التعجيل بفتح منصة الدعم لتمكين المهنيين من الاستفادة من التعويضات المخصصة للقطاع، بما يضمن استمرارية الخدمة وتوازن المصاريف التشغيلية.
وعلاوة على الشق المادي، دعت الهيئة المهنية إلى تبني مقاربة تشاركية في إصلاح قطاع سيارات الأجرة، تضمن كرامة السائق وتحقق استقرار القطاع بشكل شامل.

