كشف التصنيف السنوي لمجلة “فوربس” العالمية لأثرياء العالم، الصادر اليوم الثلاثاء، عن استمرار هيمنة ثلاث شخصيات اقتصادية مغربية بارزة على قائمة المليارديرات في المملكة، حيث حافظ كل من عثمان بنجلون، وعزيز أخنوش، وأنس الصفريوي على مواقعهم ضمن نادي كبار أثرياء الكوكب، وسط تباينات طفيفة في حجم الثروات الصافية المسجلة.
وفي هذا السياق، تصدر رجل الأعمال عثمان بنجلون وعائلته القائمة على المستوى الوطني، محتلا المركز 2386 عالميا بثروة صافية قُدرت بـ 1.7 مليار دولار؛ مسجلا بذلك ارتفاعا طفيفاً يعكس صمود استثماراته وتنوعها.
وبموازاة ذلك، حل عزيز أخنوش وعائلته في المرتبة الثانية وطنيا والمركز 2481 عالميا، بإجمالي ثروة بلغ 1.6 مليار دولار.
وتشير بيانات “فوربس” إلى أن ثروة أخنوش شهدت منحى تصاعديا مقارنة بالسنوات الماضية، مدفوعة بالأداء التشغيلي لمجموعة “أكوا” التي تنشط بشكل أساسي في قطاع المحروقات والغاز، مما عزز من تموقعه في القائمة العالمية.
ومن جهة أخرى، استقر أنس الصفريوي وعائلته في المركز الثالث مغربيا والمرتبة 2858 عالميا، حيث بلغت ثروته الصافية 1.3 مليار دولار.
وعلى خلاف بنجلون وأخنوش، سجل الصفريوي انخفاضا نسبيا في إجمالي أصوله المالية.
ويُذكر أن مجلة “فوربس”، تُعد مؤسسة إعلامية وبحثية رائدة عالميا في رصد وتتبع الثروات ومجتمع الأعمال منذ تأسيسها عام 1917، وتستمد قائمة “فوربس” للمليارديرات مصداقيتها من اعتمادها على منهجية صارمة تعتمد على حساب صافي ثروات الأفراد بناء على القيمة السوقية لأسهم شركاتهم في البورصات العالمية، وتقييم الأصول العقارية والخاصة، مع تحديث هذه البيانات لحظيا لتعكس التغيرات في الاقتصاد العالمي.

