أعلن المدرب المغربي محمد وهبي، المدرب الجديد للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، إدراكه لحجم التحديات والانتظارات التي ترافق تكليفه بقيادة “أسود الأطلس”، مؤكدا أن هذه المسؤولية تشكل بالنسبة إليه مصدر فخر كبير ودافعاً للعمل بجدية من أجل مواصلة تطوير المنتخب الوطني وتعزيز مكاسبه في السنوات الأخيرة.
وجاءت تصريحات وهبي خلال الندوة الصحفية التي عقدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مساء الخميس 05 مارس 2026 بمقر مركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بمدينة سلا، للإعلان رسميا عن تعيينه مدربا جديدا للمنتخب الوطني.
فخر بالثقة ومسؤولية المرحلة:
وأعرب وهبي عن اعتزازه بالثقة التي منحته إياها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لقيادة المنتخب، مشيرا إلى أن هذه المهمة تأتي في مرحلة مهمة يعيش فيها المنتخب المغربي تطورا ملحوظا على المستويين القاري والدولي.
وأوضح المدرب الجديد أنه سيعمل بروح وطنية عالية، وبكثير من التواضع والعزيمة، من أجل مواصلة العمل الذي تحقق خلال السنوات الماضية، معتبرا أن الحفاظ على الدينامية الإيجابية التي يعيشها المنتخب يمثل أولوية في المرحلة المقبلة.
إشادة بإنجازات الركراكي:
كما حرص وهبي على الإشادة بالدور الذي لعبه المدرب السابق وليد الركراكي في تطوير أداء المنتخب المغربي، موجها له الشكر على ما قدمه لكرة القدم الوطنية.
وأكد أن الإنجازات التي تحققت في عهد الركراكي تمثل قاعدة قوية يمكن البناء عليها لمواصلة تحقيق النجاحات مستقبلاً.
جيل شاب وطموحات متجددة:
وأشار وهبي إلى أن المنتخب الوطني يتوفر على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون مؤهلات كبيرة وإمكانات واعدة للتطور، ما يمنح الفريق آفاقاً واسعة لتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة.
استعداد لمونديال أمريكا الشمالية:
ويأتي تعيين وهبي في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك صيف العام الجاري، حيث يطمح “أسود الأطلس” إلى تقديم مشاركة قوية وتكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في كأس العالم 2022 في قطر عندما بلغ المنتخب المغربي الدور نصف النهائي واحتل المركز الرابع تحت قيادة الركراكي.

