نظم سكان دوار “أغبالو” التابع لجماعة تنقوب بإقليم شفشاون وقفة احتجاجية أمس الجمعة، تخللها وضع أحجار على الطريق العام أدت إلى عرقلة مؤقتة لحركة السير والنقل المدرسي.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب موجة الاستياء التي تعبر عنها الساكنة، مطالبة بتدخل الجهات الوصية لتقييم الأضرار وتعويض المتضررين.
وفي تفاصيل السياق الميداني، كانت قد سجلت المنطقة انهيارات لعشرات المنازل بجماعة تنقوب ودواوير مجاورة، نتيجة انزلاقات تربة حادة أعقبت التساقطات المطرية القوية.
وبحسب إفادات السكان، فإن هذه الانجرافات لم تقتصر على المباني السكنية، بل امتدت لتشمل ضياع ممتلكات وأراض فلاحية، مما وضع البنية التحتية المحلية أمام تحديات تقنية واجتماعية متزايدة.
ومن زاوية أخرى، تركزت مطالب المحتجين على ضرورة مراجعة التصنيف القانوني للمنطقة؛ إذ يشير فاعلون محليون إلى عدم إعلان إقليم شفشاون “منطقة منكوبة” حتى الآن، بخلاف أقاليم أخرى في جهة الشمال الغربي التي شملها هذا التصنيف، هو ما يصعد الاستياء.
ووفقا للمحتجين، فإن غياب هذا التوصيف القانوني يحول دون استفادة المتضررين من الآليات الاستثنائية لجبر الضرر والتعويض عن الكوارث الطبيعية المعمول بها وطنيا.
وعلى مستوى المطالب الأساسية، يدعو المتضررون السلطات الإقليمية إلى فتح قنوات حوار مؤسساتية لتسطير برنامج استعجالي يهدف إلى تحسين البنيات التحتية الوقائية وتأمين المساكن المهددة بالانهيار.
ويؤكد السكان على تمسكهم بالطابع السلمي لتحركاتهم، معتبرين أن الهدف الأساسي هو التوصل إلى حلول تشاركية تنهي حالة الترقب والقلق وتضمن الإنصاف المجالي للمناطق الجبلية المتضررة من التقلبات المناخية.

