يسود نوع من الاستياء المتصاعد وسط عدد من الأسر بمدينة طنجة، جراء تأخر الإعلان عن نتائج الدورة الأولى الخاصة بتلاميذ السلك الابتدائي بالمؤسسات التعليمية المنخرطة في مشروع “مدارس الريادة”.
هذا التأخر، الذي لم تجد له الأسر أي تفسير رسمي واضح، وضع أولياء الأمور في حالة من الترقب المشوب بالقلق بشأن المسار الدراسي لأبنائهم، خاصة وأن مرحلة التعليم الابتدائي تُعد محطة أساسية في بناء التعلمات وترسيخ التعلمات الأساسية.
وفي السياق ذاته، استقت صحيفة “طنجة+” شهادات عدد من الآباء الذين عبروا عن توجسهم إزاء مدى نجاعة هذا المشروع الإصلاحي الجديد، معتبرين أن ما يشهده الموسم الدراسي الحالي يشكل “سابقة” في تدبير الشأن التربوي، لاسيما في ظل غياب توضيحات دقيقة من الجهات المعنية تفسر أسباب التأخر في إصدار النتائج الخاصة بتلاميذ الابتدائي.
كما أبدى أولياء الأمور استغرابهم من دخول التلاميذ فعليا في دروس الدورة الثانية، دون تمكينهم من الاطلاع على حصيلة مجهودات أبنائهم خلال الأسدس الأول، الأمر الذي حرمهم من فرصة تقييم مستوى التحصيل الدراسي في الوقت المناسب.
ويؤكد الآباء أن هذا الوضع خلق لديهم حالة من الضبابية، إذ باتوا غير قادرين على تحديد مكامن القوة والضعف لدى أبنائهم في مرحلة حساسة من مسارهم التعليمي، وهو ما يطرح، بحسب تعبيرهم، تساؤلات حول آليات المواكبة والتواصل المعتمدة في إطار مشروع “الريادة”.
وتعيش عدد من الأسر بطنجة حالة من الاستياء الممزوج بالقلق، في ظل استمرار غياب موقف رسمي يوضح ملابسات هذا التأخر، وهو ما يفتح المجال أمام انتشار التأويلات والإشاعات التي تزيد من إرباك أولياء أمور تلاميذ التعليم الابتدائي.


تعليق واحد
شكراً لكم لتطرقكم لهذا الموضوع خصوصاً وأنه هناك غياب تام من تواصل لا من الجهات المعنية ولا من الوزاراة بحد ذتها