أعلنت مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، في بلاغ لها، عن إجراء تعديلات جوهرية على برنامج النسخة الخامسة من تظاهرة “رمضانيات طنجة الكبرى”. ويأتي هذا القرار وفق البلاغ في سياق التفاعلات الوطنية مع التقلبات المناخية الاستثنائية والفيضانات التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة، وما خلفته من أضرار مادية وإنسانية.
واستنادا إلى مخرجات اجتماع مكتبها المسير الذي انعقد اليوم الخميس ، قررت المؤسسة تعليق كافة الأنشطة ذات الطابع الاحتفالي المبرمجة ضمن “رمضانيات”، معلنة الاكتفاء بالشق الاجتماعي والتضامني فقط.
وشدد البلاغ على أن هذا التوجه يجسد قيم التآزر الوطني والالتزام الإنساني تجاه ساكنة مدينة القصر الكبير وباقي المناطق المتضررة، معتبرة أن الظرفية الراهنة تستوجب تقديم الدعم والمواساة على أي مظاهر احتفالية أخرى.
وفي سياق متصل، أعربت المؤسسة عن إشادتها بالتدخلات الميدانية التي باشرتها السلطات العمومية، منوهة بالمجهودات التي يبذلها والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، السيد يونس التازي، في تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى التخفيف من تداعيات هذه الظرفية الطبيعية الصعبة وتدبير آثارها على الساكنة.
واختتمت المؤسسة بلاغها بتقديم عبارات التعازي والمواساة للأسر المتضررة، مؤكدة حرصها على تتبع تطورات الوضع عن كثب. كما أشارت إلى أنها ستقوم بالإعلان عن أي مستجدات لاحقة تتعلق ببرنامجها السنوي وفق ما تقتضيه المصلحة العامة وتطورات الأوضاع الميدانية.

