نقلت وسائل إعلام محلية بسبتة أن الشاب المغربي، عبد المنعم أشتيب واللاعب السابق بنادي المغرب التطواني، أنه انتقل قبل تسعة أيام للإقامة في مركز الاستقرار المؤقت للمهاجرين (CETI) بمدينة سبتة، وذلك بعد وصوله إلى المدينة سباحة في الثاني عشر من ديسمبر الماضي.
ووفقا للمعطيات المتوفرة، يمتلك أشتيب خلفية رياضية في كرة القدم، حيث كان مسجلا في نادي المغرب أتلتيك تطوان منذ عام 2014. ونقلت ذات المصادر الإعلامية عن اللاعب تأكيده أن مسيرته الرياضية في المغرب كانت المحرك الأساسي لتطلعاته المهنية، معبرا عن رغبته في الانضمام إلى أحد الأندية الإسبانية في المستقبل.
وأوضح أشتيب في تصريحات صحفية أن عملية عبوره إلى سبتة تمت في ظروف جوية وصفت بالصعبة، مؤكدا أن المبادرة بالهجرة كانت تهدف إلى البحث عن مسار احترافي جديد في الدوري الإسباني.
ويقيم الشاب حاليا في المنشآت المخصصة للمهاجرين بانتظار الإجراءات الإدارية المتبعة في مثل هذه الحالات.
يضع اللاعب الشاب وفق ذات المصادر الانضباط الرياضي كأولوية في برنامجه اليومي، مستشهدا بالنموذج الاحترافي للاعب كريستيانو رونالدو من حيث الحفاظ على اللياقة البدنية. وتتلخص خطته الحالية في استئناف نشاطه الرياضي فور توفر الظروف القانونية والرياضية الملائمة داخل إسبانيا.
ولا تعد حالة عبد المنعم أشتيب واقعة معزولة في الأوساط الرياضية المحلية؛ إذ سبق وشهدت المدينة حالات مشابهة للاعبين وشبان من أندية مغربية مختلفة، اختاروا سلوك مسارات الهجرة غير النظامية بحثا عن آفاق احترافية في القارة الأوروبية. وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على ظاهرة “هجرة المواهب الرياضية” التي باتت تبرز بشكل متزايد ضمن تدفقات الهجرة الواصلة إلى الثغر المحتل.

