أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن توقيف مؤقت لحركة سير القطارات على مستوى مسلك الربط بين سيدي يحيى ومشرع بلقصيري، ابتداء من الساعة السادسة والربع مساء من اليوم الاثنين، وذلك على خلفية التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها جهة الغرب، وبسبب عملية تفريغ سد الوحدة تنفيذا لتعليمات السلطات المختصة.
وأوضح المكتب أن هذا الإجراء أدى إلى تعليق مؤقت لحركة النقل السككي على هذا المحور، كما شمل توقيف سير القطارات الكلاسيكية الرابطة بين سيدي يحيى وطنجة، وسيدي قاسم وطنجة، إلى حين تحسن الظروف وصدور إشعار آخر.
وفي إطار الحرص على ضمان استمرارية تنقل المسافرين، خاصة القادمين من مدينة طنجة في اتجاه الجنوب (القنيطرة، الرباط، الدار البيضاء)، أفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية بأنه تم اعتماد خدمات ربط بين القصر الكبير وطنجة، اعتمادا على قطارات “البراق” التي تواصل سيرها بشكل عادي على هذا المقطع.
كما تقرر، وفق البلاغ ذاته، توحيد تعريفة الرحلات المعنية لتكون مماثلة للتعريفات المعتمدة على الخطوط الكلاسيكية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من آثار الاضطراب على المسافرين.
وأكد المكتب أن فرقه التقنية والميدانية معبأة بشكل كامل من أجل استعادة السير العادي للقطارات في أقرب الآجال الممكنة، مشيرا إلى أنه سيوافي المسافرين بمختلف المستجدات عبر قنواته الرسمية.
وختم المكتب الوطني للسكك الحديدية بلاغه بتقديم اعتذاره لزبنائه عن الإزعاج الناتج عن هذا التوقف الاضطراري، داعيا إلى تتبع الوضع عبر منصاته الرسمية.

