توفيت، اليوم السبت، الفنانة المغربية صفية الزياني، إحدى الأسماء البارزة في تاريخ المسرح والتشخيص بالمغرب، عن عمر ناهز 90 سنة، وفق ما أعلنته فعاليات فنية وثقافية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبرحيل الزياني، تفقد الساحة الفنية المغربية واحدة من رموز الجيل المؤسس، التي أسهمت في ترسيخ حضور المرأة فوق خشبة المسرح وفي الأعمال السينمائية والتلفزيونية منذ عقود، وراكمت مسارا فنّيا امتد من خمسينيات القرن الماضي إلى السنوات الأخيرة.
واستُحضرت، في عدد من التدوينات، مساهمات الراحلة في المسرح والسينما والتلفزيون، حيث عُرفت بأداء أدوار جمعت بين البساطة والعمق، وغلب عليها الطابع الإنساني والكوميدي، ما جعلها تحظى بمكانة خاصة لدى جمهور واسع من مختلف الأجيال.
وشاركت صفية الزياني في أعمال مسرحية وسينمائية متعددة، كما سجلت حضورا لافتا في الدراما التلفزيونية، من خلال شخصيات رسخت في الذاكرة الجماعية، خصوصا الأدوار المرتبطة بصورة الأم أو الجدة، التي أدتها بلهجة مغربية أصيلة وأسلوب تلقائي.
وتكوّنت الراحلة فنيًا على يد رواد المسرح المغربي، واشتغلت مع أسماء وازنة في هذا المجال، ما جعل مسارها يُعد جزءا من تاريخ الحركة المسرحية والسينمائية الوطنية.
وكانت الفنانة الراحلة قد حظيت بتكريمات خلال حياتها، تقديرا لعطائها الفني الطويل، آخرها خلال إحدى دورات المهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة.

