أفادت صحيفة إلفارو الإسبانية أن عناصر الحرس المدني عثروا، زوال يوم الأحد، على جثة مهاجر ينحدر من إفريقيا جنوب الصحراء في محيط السياج الحدودي لمدينة سبتة المحتلة.
ووفق المصدر ذاته، فإن اكتشاف الجثة جاء بعد رصد الحرس المدني لمحاولة دخول مجموعة من المهاجرين عبر تسلق السياج، حيث انتقلت دوريات أمنية إلى المنطقة لاعتراضهم. وخلال عملية التمشيط، تم العثور على جثة شاب في منطقة جبلية قريبة من السياج، على بعد نحو خمسة كيلومترات من مدخل محطة الفحص التقني للسيارات (ITV).
وأضافت الصحيفة أن عناصر من الشرطة القضائية والطب الشرعي انتقلوا إلى مكان الحادث، مشيرة إلى أن المعاينات الأولية ترجح أن تكون الوفاة ناتجة عن أسباب طبيعية، في ظل غياب أي مؤشرات على تعرض الجثة للعنف.
كما قُدر عمر المتوفى بحوالي 20 سنة، مع ترجيح أن يكون قد فارق الحياة منذ نحو 12 ساعة قبل العثور عليه.
وبحسب إلفارو، فقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بعد ترخيص الطبيب الشرعي، في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي، المقرر إجراؤه غدا الاثنين، لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وتوقيتها بشكل رسمي.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق تسجيل حالات وفاة مماثلة في محيط السياج الحدودي خلال السنوات الماضية، غالبا بسبب البرد القارس أو الإرهاق الشديد خلال محاولات التسلل.
كما ذكرت إلفارو دي سبتة بتقارير صادرة عن منظمات حقوقية، من بينها منظمة “كاميناندو فرونتيراس”، التي وثقت وفيات لمهاجرين في محيط السياج، خاصة في الجانب الخاضع للإدارة المغربية، معتبرة أن هذه الوقائع تعكس المخاطر الإنسانية المرتبطة بمسارات الهجرة غير النظامية.

