أصدرت محكمة الاستئناف بطنجة حكمها، أمس الأربعاء، في قضية الشاب المتهم بالاعتداء على مدير إحدى الثانويات بضواحي المدينة، حيث قضت بإدانته بخمس سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته بتهم الضرب والجرح بواسطة السلاح المفضي إلى عاهة مستديمة، والرشق بالحجارة، وإهانة موظف عمومي أثناء قيامه بمهامه.
وتعود وقائع القضية إلى شجار اندلع بين عدد من التلاميذ داخل المؤسسة، تطور بعد تدخل أشخاص من خارجها، من بينهم المتهم، الذي شارك، بحسب محاضر الشرطة، في أعمال الرشق بالحجارة بالقرب من الثانوية.
خلال محاولة مدير المؤسسة التدخل لاحتواء الفوضى، تعرض لإصابة بالغة على مستوى عضوه التناسلي، استدعت استئصال إحدى خصيتيه، ما خلف عاهة مستديمة وفق ما أكده ممثل النيابة العامة خلال جلسة المحاكمة التي انعقدت يوم الثلاثاء الثلاثاء، وطالب بتشديد العقوبة نظرا لخطورة الأفعال والنتائج.
من جانبه، نفى المتهم التهم الموجهة إليه، مؤكدا أنه حضر المكان لدافع المساعدة فقط، دون المشاركة في أي اعتداء، فيما اعتبر دفاعه أن الأدلة غير كافية لتحديد مصدر الحجارة، مشيرا إلى احتمال تورط أشخاص آخرين.
كما نفى أقارب المتهم مشاركته في الشجار، مؤكدين أن تواجده كان بغرض تحصيل أجرته من مصنع مجاور، وأن خطأه الوحيد كان التدخل بدافع المساعدة.
وألزمت المحكمة المتهم بأداء تعويض مدني قدره 150 ألف درهم لصالح مدير المؤسسة، بالإضافة إلى تعويض بقيمة 30 ألف درهم لفائدة الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية للتعليم.

