وجهت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية حول الأوضاع التي يواجهها تجار سوق باب النوادر بمدينة تطوان، أحد أقدم الأسواق التاريخية بالمدينة.
وأشارت البرلمانية، في سؤالها، إلى أن تجار السوق يعانون من أوضاع وصفتها بـ“المقلقة”، تتفاقم مع حلول فصل الشتاء، بسبب هشاشة البنية التحتية، وتسرب مياه الأمطار، وتجمع الأوحال، وما ينجم عن ذلك من أضرار مباشرة بالسلع وصعوبات يومية في الولوج، الأمر الذي يكبد التجار خسائر مادية متكررة ويؤثر على شروط السلامة والصحة داخل السوق.
وأضافت البردعي أن هذه الوضعية تستمر رغم القيمة التاريخية والمجالية لسوق باب النوادر، ودوره في تنشيط الاقتصاد المحلي، مبرزة أن النداءات المتكررة للتجار من أجل التدخل لم تلق، إلى حدود الساعة، التجاوب المطلوب، في ظل غياب حلول مستدامة تنهي معاناة تتكرر سنويا.
وفي هذا السياق، تساءلت النائبة البرلمانية عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها لحماية تجار السوق من تداعيات التساقطات المطرية خلال فصل الشتاء، كما استفسرت عن وجود رؤية أو برنامج واضح لإعادة تأهيل هذا السوق العريق بما يليق بمكانته داخل النسيج التجاري والتاريخي لمدينة تطوان.
كما طالبت بالكشف عن الجدول الزمني والاعتمادات المالية المرصودة لمعالجة هذا الإشكال الذي وصفته بالمزمن، في انتظار ما ستسفر عنه تفاعلات الوزارة الوصية مع هذا الملف.

