نشرت صحيفة “آس” (AS) الإسبانية واسعة الانتشار اسم “ملعب ابن بطوطة” على الملعب الكبير لطنجة، وذلك في صورة تعبيرية مرافقة لأحد مقالاتها الحديثة، رغم أن التسمية لا تطابق الاسم الرسمي المعتمد للملعب.
حيث تُظهر اللوحات التعريفية داخل المنشأة الرياضية بوضوح أن الاسم الرسمي هو “الملعب الكبير لطنجة”، وهو ما يجعل التسمية التي اعتمدتها الصحيفة الإسبانية مخالفة للمعطيات الرسمية المتداولة.
هذا الوصف أعاد إلى الواجهة نقاشا قديما ومتجددا بطنجة، ظل قائما لمدة طويلة حيث يعتبر الكثيرون أن اسم الرحالة الطنجاوي ابن بطوطة يليق بالمعلمة الرياضية الأكبر في المدينة.
ويُعد هذا الجدل من أكثر المواضيع التي تُثير حساسية محلية كلما حظي الملعب بتغطية إعلامية، خصوصا في سياق الحديث عن التظاهرات الكروية الكبرى التي تحتضنها المدينة والبلاد ومنها فعاليات كأس الأمم الإفريقية الجارية حاليا.
ورغم غياب الصفة الرسمية عن هذه التسمية، يرى متابعون أن تداولها إعلاميا، خاصة عندما يصدر عن منبر دولي مؤثر، يساهم في ترسيخ الاسم المتداول شعبيا، ويمنحه بعدا رمزيا يتجاوز المعطى الإداري الرسمي. كما، تفاعل عدد واسع من رواد المنصات الرقمية بشكل إيجابي مع التسمية التي ذكرتها الصحيفة، معتبرين أنها تعكس الاسم الأكثر حضورا في الوعي الجماعي للطنجاويين.

