شهد مدشر دار حمران، التابع لجماعة ملوسة بضواحي طنجة، صباح اليوم السبت، زيارة ميدانية لعامل إقليم فحص أنجرة محمد الخلفاوي، في خطوة هدفت إلى الوقوف المباشر على أوضاع البنية التحتية ومشاكل الولوج التي تعاني منها الساكنة، خاصة ما يتعلق بالطريق الرئيسية داخل المدشر.

وخلال هذه الزيارة، التي جاءت استجابة لمطالب عبرت عنها الساكنة في وقت سابق، برز مشهد غير مألوف في مثل هذه الجولات، حيث شارك عامل الإقليم فطورا تقليديا بسيطا أعدته الساكنة، في أجواء اتسمت بالعفوية وبُعدها عن الطابع البروتوكولي المعتاد.

الزيارة الميدانية مكنت العامل من معاينة وضعية الطريق والمسالك المتضررة، إلى جانب الاطلاع على الصعوبات اليومية التي تواجه الساكنة في التنقل، خصوصا في ما يتعلق بولوج التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية، إضافة إلى غياب بعض المرافق الأساسية.
وفي لقاء تواصلي مع السكان، استمع عامل الإقليم إلى مختلف المطالب المطروحة، مؤكدا العمل على برمجة تدخلات لتحسين وضعية الطريق داخل المدشر، إلى جانب دراسة إمكانية إحداث مرافق تعليمية وبنيات أساسية، بما ينسجم مع حاجيات المنطقة.

كما شملت الجولة مدشر البرج المجاور، حيث تم التطرق إلى وضعية المعابر والمسالك، في إطار مقاربة تروم تحسين شروط العيش وفك العزلة عن الدواوير القروية.
وقد لاقت هذه الزيارة تفاعلا لافتا على المستوى الرقمي، حيث تم تداول صور توثق لحظات من الجولة والفطور الجماعي على نطاق واسع عبر عدد من المنصات الرقمية، ما أعاد النقاش حول أهمية التواصل الميداني المباشر وأسلوب القرب في تدبير الشأن المحلي.


