وُوري الثرى، اليوم السبت، جثمان محمد سمير بروحو، الرئيس الأسبق لمقاطعة السواني ونائب عمدة مدينة طنجة سابقا، بمقبرة السواني، بعد الصلاة عليه بمسجد طارق ابن زياد.
وكان الراحل قد أسلم الروح، يوم أمس الجمعة، بإحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة، بعد معاناة مع مرض عضال على مستوى القدمين، أنهى مساره الإنساني والسياسي بعد سنوات من الحضور داخل المشهد الجماعي المحلي.
ويُعد محمد سمير بروحو من الأسماء التي بصمت العمل السياسي والجماعي بمدينة طنجة، حيث شغل منصب رئيس مقاطعة السواني خلال ولايات سابقة، كما تولى مهمة نائب عمدة المدينة، قبل أن يواصل نشاطه الانتدابي كمستشار جماعي بمجلس جماعة طنجة، ممثلا لحزب التقدم والاشتراكية.
وخلال مساره، راكم الفقيد تجربة طويلة في تدبير الشأن المحلي، وارتبط اسمه بعدد من الملفات ذات الصلة بالخدمات والتجهيزات والرقابة داخل المجلس الجماعي، وظل حاضرا في مختلف محطات النقاش العمومي المرتبطة بتدبير المدينة، رغم الظروف الصحية التي لازمته في الفترة الأخيرة.
وبرحيل محمد سمير بروحو، تفقد الساحة السياسية والجماعية بطنجة أحد وجوهها المعروفة، التي واكبت تحولات التدبير المحلي لسنوات، وراكمت تجربة انتدابية امتدت عبر أكثر من مرحلة.

