أعلنت وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية أن الاتحاد الأوروبي خصص 38 مليون يورو لدعم برامج استقبال المهاجرين في المناطق الحدودية الحساسة، مع التركيز على مدينة سبتة وجزر الكناري.
ويأتي هذا التمويل ضمن برنامج المساعدة الطارئة (EMAS)، المدمج في صندوق اللجوء والهجرة والاندماج (FAMI)، الذي يغطي 100% من تكاليف الإجراءات الطارئة، لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمهاجرين القادمين إلى إسبانيا.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الأموال ساهمت في تعزيز عمل عشرة مراكز استقبال وتوفير 11,200 سرير، تشمل المساعدات الضرورية مثل الإقامة والطعام والأمن والنظافة، لضمان استقبال منظم وكرام للمهاجرين.
وأبرزت الوزارة أن أحد أبرز أهداف البرنامج هو دعم القصر غير المصحوبين، خاصة المراهقين بين 15 و17 عاما، حيث استفاد من البرنامج 260 قاصرا في سبتة، مع توفير خدمات متخصصة تشمل الدعم النفسي، المرافقة المستمرة، والدروس الأكاديمية لتعزيز اندماجهم الاجتماعي والمستقبلي.
وأكدت الوزارة أن تنفيذ هذا البرنامج تم بالتنسيق بين الأمانة العامة للهجرة والحكومة المحلية لسبتة، في إطار استجابة مشتركة للتحديات الإنسانية واللوجستية التي تواجهها الحدود هذه المناطق الخاضعة للإدارة الإسبانية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه خط عبور المهاجرين إلى سبتة وغيرها ضغطا متزايدا، ما يعكس أهمية الدعم الأوروبي لضمان استمرار تقديم خدمات الاستقبال وحماية الفئات الأكثر هشاشة، وفق الوزارة.

