أثارت عملية وضع مرافق صحية مؤقتة على مستوى المعبر الحدودي بين سبتة والفنيدق نقاشا واسعا في أوساط مستعملي المعبر، في ظل استمرار الأشغال الجارية بالمنطقة الحدودية وما يرافقها من طوابير انتظار طويلة قد تمتد لساعات.
وتندرج هذه الخطوة ضمن إجراءات تهدف إلى التخفيف من معاناة العابرين، خاصة مع تزايد الضغط على المعبر خلال فترات الذروة، غير أن عددا من المتابعين والفاعلين اعتبروا أن موقع هذه المرافق داخل المعبر لا يستجيب بشكل كافٍ لحاجيات المرتفقين، مطالبين بإعادة النظر في مكانها ونقلها إلى الطريق الرابطة بين الفنيدق وسبتة، حيث تتشكل الاختناقات المرورية قبل الوصول إلى نقطة العبور.
وفي هذا السياق، دعا فاعلون مدنيون إلى اعتماد حلول تنظيمية موازية، من بينها تسريع إجراءات مراقبة الجوازات، وتفعيل الساحة المخصصة لتجميع المركبات بالجانب المغربي، على غرار الفضاء المعتمد بالجانب الإسباني، وذلك بهدف الحد من تكدس السيارات على الطريق المؤدية إلى المعبر.
وتأتي هذه المطالب في وقت يُرتقب أن تستمر فيه الأشغال الجارية بالمنطقة لعدة أشهر، ما يفرض تحديات إضافية على حركة التنقل بين الجانبين، خاصة خلال فترات العطل والمناسبات.
ويُنتظر أن تسهم الإجراءات التنظيمية المرتقبة، في حال تفعيلها، في تحسين ظروف العبور وضمان حد أدنى من الراحة والسلامة لمستعملي هذا المعبر الحيوي.

