في خروج مثير حمل لهجة التحدي والغموض، لوّح محمد الشرقاوي، الرئيس المعزول لمقاطعة طنجة المدينة، بامتلاكه وثائق “خطيرة” قال إنها “موجبة للعزل والسجن والنفي والإقامة الجبرية” في حق منير ليموري، رئيس جماعة طنجة.
الشرقاوي، الذي اختار التدوين على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، كشف: “أحتفظ بوثائق خطيرة في حقه موجبة للعزل و السجن و النفي و الاقامة الجبرية، لكن لايمكنني إخراجها أو التكلم عنها لانه عوظا اتخاذ القرارات الازمة في حقه ، سيتخدون قرارات في حقي ، ولهاذا ألتزم الصمت ،، ” مهما اشتد الليل، لا بد أن تشرق الشمس من جديد “.
تدوينة الشرقاوي، التي سرعان ما أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبرها متتبعون رسالة مشفرة موجهة إلى دوائر القرار، فيما رأى آخرون أنها محاولة للعودة إلى الواجهة السياسية بعد عزله من منصبه قبل أشهر بسبب خروقات رصدتها مفتشية وزارة الداخلية.
مصادر من داخل جماعة طنجة استغربت من التدوينة واعتبرتها “كلاما خطيرا يستوجب التوضيح أو التبليغ”، مشيرة إلى أن “الشرقاوي إن كان فعلا يتوفر على وثائق من هذا النوع، فعليه أن يتوجه بها إلى الجهات القضائية المختصة، لا إلى مواقع التواصل الاجتماعي”.
ويأتي هذا التصريح في ظرف تعرف فيه جماعة طنجة توترات سياسية خفية بين مكونات المجلس.

