رفع عدد من المسافرين والمقيمين في سبتة المحتلة صوتهم ضد ما وصفوه بـ”الفوضى الحدودية” و” حدود العار” عند معبر المدينة مع الفنيدق، محذرين من احتمال وقوع حوادث مأساوية إذا لم تُتخذ تدابير استثنائية للتعامل مع الازدحامات المتكررة.
وأفاد عدد من المسافرين بأن البطء في فحص جوازات السفر يؤدي إلى صفوف طويلة، وتدافع بين العابرين، مما يسبب مشاهد من التوتر والقلق، خصوصا بين النساء والأطفال وكبار السن.
وقالوا في بيان أرسل إلى الصحف الإسبانية بالمدينة: “الوضع الحالي مخز ويستدعي تدخلا عاجلا، فالازدحام المستمر لا يليق بحدود مدينة مثل سبتة ويهدد سلامة المواطنين”.
وأوضح البيان أن البطء في الإجراءات يفاقم الازدحام ويؤدي إلى “ساعات طويلة من الانتظار، تدفع الناس إلى فقدان أعصابهم، واندلاع مشاجرات، وحالات إغماء”. وأضاف المتضررون أن هذه الأوضاع تؤثر أيضا على اقتصاد المدينة، وتضر بالأنشطة التجارية والسياحية، وتخلق صورة سلبية على المستوى الدولي.
وطالب الموقعين على البيان بزيادة عدد موظفي المراقبة، وتحديث أنظمة التفتيش، وتسريع الإجراءات، مؤكدين أن تطبيق نظم “الحدود الذكية” المستقبلي قد يساهم في تخفيف الضغط وتنظيم حركة العبور.
من جهتها، أكدت نقابة CEP؛ الاتحاد الإسباني للشرطة، التي تمثل موظفي الأمن وتدافع عن حقوقهم المهنية، على ضرورة توفير المزيد من الموارد لمواجهة الأزمة وضمان عبور آمن ومنظم للمسافرين والزوار.
ويُعد المعبر الحدودي حلقة أساسية في الحياة اليومية للمدينة، حيث يربط بين سبتة والفنيدق، ويؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي وحركة العابرين، ما يجعل التدخل الفوري لتخفيف الازدحام ضرورة ملحة وفقا لسكان المدينة والمسافرين.

