يشكو عدد من الأسر بمدينة طنجة من صعوبة الحصول على بعض المقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة، بسبب نقص في توفرها بالمكتبات، ما اضطر العديد منهم إلى التنقل بين أكثر من مكتبة دون جدوى.
وتؤكد هذه الأسر أن هذا الوضع تسبب في تأخر اقتناء الكتب، خاصة في بعض المواد الأساسية، حيث تشير شهادات متطابقة إلى أن المكتبات تبرر غياب المقررات إما بعدم توفرها حالياً أو بكون الكميات التي تصل تكون محدودة وتنفد بسرعة.
وفي تصريح لجريدة طنجة+، قالت نسرين، وهي أم لطفل يدرس بإحدى المؤسسات الريادية:
“منذ أكثر من أسبوع وأنا أتردد على المكتبات بحثاً عن المقررات، واضطررت إلى شراء كتاب أو كتابين من كل مكتبة بسبب النقص في العناوين، ولا تزال هناك كتب لم أجدها بعد رغم بحثي في مكتبات عدة. هذا أمر غير معقول، خاصة أننا في فترة عطلة وكان من المفترض أن نتمكن من اقتناء هذه المقررات ليتسنى لطفلي المراجعة قبل استئناف الدراسة.”
ويأتي هذا الإشكال بعد موجة من الشكاوى خلال بداية الموسم الدراسي، صادرة عن عدد من الكتبيين الذين أكدوا ندرة كتب “مدارس الريادة” في الأسواق، مما دفع رابطة الكتبيين بالمغرب إلى مراسلة وزارة التربية الوطنية للمطالبة بتدخل عاجل من أجل توفير هذه المقررات وتوضيح مسار توزيعها.
الأمر الذي دفع وزير التربية الوطنية إلى التأكيد على أنه “لا وجود لأي احتكار في توزيع مقررات مدارس الريادة”، مشيراً إلى أن أسعارها تتراوح ما بين 4 و12 درهماً، ومؤكداً أن توزيعها يتم وفق المساطر المعتمدة.
لكن رغم ذلك، ما تزال معاناة عدد من الأسر بمدينة طنجة متواصلة في اقتناء المقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة، بسبب ندرة توفرها في المكتبات، رغم تأكيد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عدم وجود أي احتكار في توزيعها.

