نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، اليوم الأربعاء، حملة طبية متعددة التخصصات لفائدة نزيلات السجن المحلي بأصيلة، في إطار الاحتفاء باليوم الوطني للمرأة المغربية، وبشراكة مع عدد من المؤسسات الصحية والجمعيات المدنية.
وتهدف هذه المبادرة، المنظمة تحت شعار “تعزيز العرض الصحي مدخل لإعادة الإدماج”، إلى دعم الولوج إلى الخدمات الصحية داخل المؤسسات السجنية، وتعزيز البعد الإنساني في برامج إعادة الإدماج.
وشارك في تنظيم الحملة كل من إدارة السجن المحلي بأصيلة، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بطنجة – أصيلة، والمركز الاستشفائي الجامعي بطنجة، إلى جانب جمعية “طانجانت طنجة2” وجمعية “الرحمة النسوية” بطنجة.
وشملت الخدمات المقدمة خلال الحملة فحوصات في تخصصات أمراض القلب والشرايين، والغدد والسكري، والعيون وقياس النظر، والأمراض العصبية، وأمراض النساء والتوليد، والأمراض الجلدية، والأنف والأذن والحنجرة، مع توزيع أدوية مجانية على المستفيدات.
وأكد المنسق الجهوي لمركز المصاحبة وإعادة الإدماج بطنجة التابع للمؤسسة، محمد مقدمي، أن أزيد من 96 نزيلة استفدن من هذه الخدمات، مشيرا إلى أن العملية تمت في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وأوضح مقدمي أن تنظيم الحملة بمناسبة اليوم الوطني للمرأة المغربية يجسد الاعتراف بمكانة المرأة ودورها المحوري داخل المجتمع، ويعكس حرص المؤسسة على توفير بيئة دامجة للنزيلات عبر مبادرات تراعي احتياجاتهن الصحية والنفسية.
وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى تحسين الخدمات الصحية بالمؤسسات السجنية، وتيسير اندماج السجناء والسجينات بعد الإفراج عنهم في النسيج الاجتماعي والاقتصادي.

