قدّم محمد الشويخ، النائب الثاني لرئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، استقالته من مهامه، في خطوة تعكس حالة التوتر التي تعيشها الغرفة منذ أشهر بسبب ما وصفه الشويخ بـ”الإقصاء الممنهج والانفراد بالقرار من طرف الرئيس”.
وكشف الشويخ في نص استقالته التي وُجّهت إلى رئيس الغرفة، إنه اتخذ هذا القرار “لأسباب موضوعية وملحّة تحول دون قدرته على الاستمرار في أداء مهامه بما ينسجم مع قناعاته ومسؤولياته تجاه القطاع والمهنيين”.
وأشار إلى أن مشاركته في التسيير أصبحت “شكلية”، بسبب “الانفراد غير المبرر بسلطة القرار وغياب منطق التشاور والعمل الجماعي”، متهما الرئيس بتهميش أحد المكونات الرئيسية في الأغلبية المسيرة، و”عدم احترام مبدأ العدالة المجالية في توزيع البرامج والدعم”.
وأضاف الشويخ أنه “أُجبر على تقديم استقالته بسبب غياب روح القيادة الفعالة وضعف التواصل مع المهنيين والفاعلين في القطاع”، معتبراً أن هذا الوضع “قوّض أهداف الغرفة وأفرغها من دورها التنموي والتمثيلي”.
وختم المسؤول المستقيل رسالته بالتعبير عن أمله في أن تتم “مراجعة منهجية التسيير بشكل يراعي الشفافية والمشاركة والعدالة المجالية”، متمنياً التوفيق لباقي الأعضاء في مهامهم داخل المؤسسة.

