تحوّل شارع خالد بن الوليد “فيلاسكيث” إلى مسرح لمشاهد صادمة، أبطالها أطفال في عمر الزهور يتعاطون “أعقاب السجائر”، بينما كانت أمهاتهم غارقات في الإدمان على بعد أمتار منهم.
وبحسب ما كشفه أحد الساكنة لـ”طنجة+”، فقد تجمّع الأطفال في زاوية خلف إحدى البنايات المهجورة، حيث تناوبوا على تدخين أعقاب سجائر جمعوها من الأرض.
ويضيف المصدر أن الأطفال نقولوا ملابس كانت مخزنة هناك إلى ورش ثم أشعلوا النيران فيها.

المصدر ذاته أكد للصحيفة أن لمشهد كان “يفطر القلب”، خاصة وأن الأطفال كانوا يتصرفون كما لو أن الأمر طبيعي بالنسبة لهم.
وتطالب ساكنة الحي بتدخل عاجل من السلطات المحلية والمصالح الاجتماعية لوضع حد لهذه الظواهر، التي باتت تهدد سلامة الأطفال ومستقبلهم.



