عرفت أشغال الدورة العادية لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة لشهر أكتوبر، صباح اليوم، واقعة غير مألوفة بعدما غادر والي الجهة، يونس التازي، القاعة بشكل مفاجئ دقائق بعد انطلاق الجلسة، دون أن يُلقي كلمته المعتادة التي دأب على تقديمها في افتتاح دورات المجلس الجهوي.
مصادر حضرت الاجتماع كشفت لـ”طنجة+” أن انسحاب الوالي أثار استغراب الحاضرين، خصوصا وأن التازي كان يحرص في كل دورة على توجيه كلمة تأطيرية تتضمن عادة إشارات إلى البرامج التنموية الجهوية ومستوى التنسيق بين المصالح الخارجية ومجلس الجهة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الوالي غادر القاعة بهدوء بعد تبادل بسيط للتحية مع رئيس الجهة وبعض الأعضاء، دون أن يُقدم أي توضيحات بخصوص سبب هذا الانسحاب المفاجئ، ما فتح الباب أمام تأويلات متعددة داخل أروقة المجلس.
في المقابل، حاول بعض المنتخبين التخفيف من وقع الحادث، معتبرين أن الأمر “قد يكون مرتبطا بارتباطات رسمية طارئة” أو “بترتيبات بروتوكولية”.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يغيب فيها والي الجهة عن إلقاء كلمته الافتتاحية منذ تعيينه على رأس ولاية طنجة تطوان الحسيمة، ما جعل الحادثة تُثير جدلا واسعا في الكواليس السياسية والإدارية بالجهة.

