أثارت تصريحات فاطمة حامد، المتحدثة باسم حركة الكرامة والمواطنة (MDyC) بسبتة، بشأن تسهيل دخول المنتجات عبر الحدود المغربية مع المدينة المحتلة جدلا واسعا، حيث اعتبرها حزب فوكس محاولة لخنق الاقتصاد المحلي وتهديد مصالح التجار في المدينة.
حيث طالبت MDyC بتوسيع الكميات المسموح بها لدخول المنتجات الشخصية، مشيرة إلى أن القيود الحالية تدفع المسافرين لاستخدام طرق بديلة مثل قادس وطريفة. وأعلنت الحركة عن نيتها عرض هذا المقترح في الجلسة المقبلة لمجلس المدينة، مطالبة الحكومة بإعادة صياغة التعميم IM/1/2022 بما يتوافق مع اللائحة الأوروبية 2019/2122.
من جهته، رفض فوكس التصريحات بشكل قاطع، معتبرا أن السماح بدخول كميات كبيرة من المنتجات القابلة للتلف القادمة من المغرب يعرض التجار المحليين لمنافسة غير عادلة ويهدد استقرار الاقتصاد المحلي. وأكد الحزب أن المغرب يواصل عرقلة إنشاء جمارك تجارية دولية حقيقية، ما يزيد من المخاطر على التجار وأصحاب الأعمال الحرة في سبتة.
وأكد فوكس أن الإجراءات المقترحة من MDyC تمثل “عملا تسليميا يضر مباشرة بالاقتصاد المحلي”، مشددا على أنها لا تقتصر على رفض دخول المنتجات المغربية، بل تشمل دعم إغلاق الحدود البرية مؤقتا حتى التزام المغرب بالمعايير الدولية للجمارك.
وتأتي تحذيرات فوكس تماشيا مع موقف غرفة التجارة واتحاد أرباب الأعمال في سبتة، الذين أعربوا عن رفضهم لأي مقترح يوسع دخول المنتجات القابلة للتلف، معتبرين أن ذلك يشكل تهديدا مباشرا للتوازن التجاري والاقتصادي في المدينة.
وختم الحزب بيانه بالتأكيد على أن الدفاع عن سيادة سبتة وحماية اقتصادها المحلي يظل أولوية قصوى، محذرا من أن أي تهاون في هذا الملف قد يجعل المدينة تحت تأثير مصالح المغرب الاقتصادية.

