احتضن المعهد الفرنسي بطنجة، اليوم الأربعاء، حفل توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، والمعهد الفرنسي، بحضور القنصلية العامة الفرنسية وعدد من الفاعلين الثقافيين والمؤسساتيين.
اللقاء ترأسه عبد الواحد بولعيش، رئيس المؤسسة، إلى جانب فيليب تروكيه، القنصل العام الفرنسي بطنجة، الذي يستعد لمغادرة منصبه، ومدير المعهد الفرنسي، إضافة إلى أطر المؤسستين.
الكاتب العام للمؤسسة، محمد وهبي العروسي، شدّد في كلمة بالمناسبة على أن الاتفاقية تتجاوز الطابع الإداري، مؤكداً أنها رهان على الشباب والثقافة والحوار المشترك، بما ينسجم مع الرؤية الملكية في ترسيخ قيم الانفتاح والتعايش.
من جهته، اعتبر القنصل الفرنسي أن هذه الشراكة ستُترجم إلى مشاريع موجهة للشباب، في مجالات ثقافية وتربوية واجتماعية، مؤكداً أن التعاون المغربي الفرنسي في طنجة يشكّل نموذجاً لما يمكن أن يحققه التكامل بين المؤسسات.
الحفل عرف أيضا تكريم القنصل المنتهية ولايته، قبل توقيع الاتفاقية التي ينتظر أن تمنح دينامية جديدة للمشهد الثقافي المحلي، وتُعزز مكانة طنجة كفضاء للتلاقح والتعاون الدولي.

