يعيش سكان طنجة وتطوان معاناة حقيقية خلال عملية التنقل على الطريق الرابط بين المدينتين: ازدحامات خانقة، حرارة شديدة، ووقت ضائع بلا نهاية. رغم الحديث عن خطوط سكك حديدية تربط المدينتين، ساد صمت رسمي ولم تُعلن أي مستجدات حول الدراسة التقنية، ما يضاعف الإلحاح لإنجاز المشروع.
وفي هذا الصدد وجه النائب البرلماني عن إقليم تطوان، منصف الطوب، سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجستيك حول مآل الدراسة التقنية الخاصة بهذا المشروع، مؤكدا أن هذا الورش يشكل أولوية قصوى لما له من انعكاسات اقتصادية واجتماعية وتنموية.
وأوضح الطوب أن المشروع سيساهم في تخفيف الضغط عن التنقلات اليومية للساكنة بين المدينتين، وتوفير وسيلة نقل عصرية وسريعة من شأنها ترشيد الوقت وتحسين ظروف السفر، فضلا عن دعم الحركية الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات.
كما شدد البرلماني الاستقلالي على أن هذا الورش يكتسي أهمية مضاعفة في ظل استعداد المملكة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، ما يفرض تعزيز البنية التحتية للنقل وضمان انسيابية أكبر في تنقل المواطنين والزوار على حد سواء.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا النقاش امتد منذ مدة طويلة إلى الشارع المحلي، حيث يعبر يوميا عدد من المواطنون عن معاناتهم اليومية مع الاكتظاظ والحرارة والبلوكاج المتكرر في الطريق الرابط بين طنجة وتطوان. بالأخص الطلبة وساكنة تطوان العاملة بمدينة طنجة والنواحي.
ويرى مراقبون أن المشروع يحظى بإجماع واسع، معتبرين أن إلحاح جميع برلمانيي تطوان على هذا الملف كفيل بتسريع موافقة الحكومة.

