تستعد مدينة طنجة ومختلف مناطق المغرب لتكون مسرحا لحدثين فلكيين نادرين يترقبهما عشاق الفلك في جميع أنحاء العالم. فخلال صيف عامي 2026 و2027، ستشهد سماء المنطقة ظاهرتي كسوف شمسي، إحداهما جزئي والأخرى كلي. وتستند هذه المعلومات إلى بيانات فلكية دقيقة صادرة عن وكالات ومواقع متخصصة في علم الفلك، مثل وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) والمرصد الامريكي للفيزياء الشمسية الأرضية.
وفي هذا الصدد، ستكون طنجة على موعد مع كسوف شمسي جزئي ذي نسبة حجب عالية في يوم 12 أغسطس 2026. ووفقا للمعطيات الفلكية، سيغطي الجزء المظلم من القمر قرص الشمس بنسبة تصل إلى حوالي 92%، مما سيحدث إعتاما ملحوظا في ضوء النهار. ومن المتوقع أن يبدأ الكسوف في ساعات المساء، وقبل غروب الشمس بوقت قصير، وهو ما سيوفر مشهدا بصريا فريدا وساحرا.
أما الحدث الأبرز، فهو الكسوف الشمسي الكلي الذي سيحل يوم 2 أغسطس 2027. تُعتبر طنجة واحدة من المدن القليلة التي ستقع ضمن مسار الكسوف الكلي، مما سيؤدي إلى حجب قرص الشمس بالكامل. ووفقا لخبراء الفلك، فإن مرحلة الكسوف الكلي ستستمر لمدة تقارب الخمس دقائق، في مشهد نادر الحدوث، يصفه العلماء بـ”كسوف القرن”
وتجدر الإشارة إلى أن خبراء الفلك وعلم الفضاء يدعون الجمهور إلى ضرورة اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لمشاهدة الكسوفين بأمان تام، حيث يشددون على أهمية استخدام نظارات خاصة بالكسوف أو معدات فلكية مزودة بمرشحات شمسية معتمدة، وذلك لتجنب أي ضرر محتمل على العين.

