Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » رونالدو يودع المونديال.. وإسبانيا تخطف التأهل بهدف في الأنفاس الأخيرة
    الواجهة

    رونالدو يودع المونديال.. وإسبانيا تخطف التأهل بهدف في الأنفاس الأخيرة

    عيسى السراجعيسى السراجيوليو 6, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    حجز المنتخب الإسباني بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزه الصعب على نظيره البرتغالي بهدف دون رد، في مواجهة تكتيكية من الطراز الرفيع حسمت في اللحظات الأخيرة بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 90+1.

    وبينما عاد “لا روخا” إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ مونديال 2010، انتهت رحلة المنتخب البرتغالي بعد مباراة اتسمت بالانضباط الدفاعي والندية الكبيرة، وظلت مفتوحة حتى ثوانيها الأخيرة.

     

    دخل المنتخب الإسباني اللقاء بشخصية هجومية واضحة، فارضا أسلوبه المعتاد القائم على الاستحواذ وتدوير الكرة بسرعة في وسط الميدان. ومنذ الدقائق الأولى، نجح الثلاثي رودري وبيدري وداني أولمو في فرض السيطرة على منطقة الوسط، مع تحركات مستمرة بين الخطوط أربكت التنظيم الدفاعي للبرتغال، وسمحت لإسبانيا بالوصول مبكرا إلى مناطق الخطورة.

     

    وكادت هذه الأفضلية أن تترجم إلى هدف مبكر، بعدما انفرد ميكيل أويارزابال بالحارس ديوغو كوستا في الدقيقة الثامنة، إلا أن الأخير تألق في إبعاد الكرة، قبل أن يعود ويتصدى لمحاولتين خطيرتين من لامين يامال وأليكس باينا، ليبقي منتخب بلاده في أجواء المباراة.

     

    في المقابل، لم يدخل المنتخب البرتغالي في صراع الاستحواذ، بل اختار التراجع المنظم وإغلاق المساحات، مع الاعتماد على التحولات السريعة كلما استعاد الكرة.

    وشكل الثلاثي كريستيانو رونالدو وبيدرو نيتو وجواو فيليكس مصدر الخطورة في المرتدات، بينما جاءت أخطر فرص البرتغال عبر تسديدة قوية من نونو مينديش ارتطمت بالعارضة بعد انحرافها قليلا، كما أجبر كريستيانو رونالدو الحارس أوناي سيمون على التدخل في أكثر من مناسبة.

     

    ورغم أفضلية إسبانيا في السيطرة على الكرة، فإن المنتخب البرتغالي نجح في الحد من خطورتها داخل منطقة الجزاء بفضل التنظيم الدفاعي المحكم، حيث قدم روبن دياز وريناتو فيغا مباراة كبيرة في إغلاق العمق والتعامل مع التحركات المستمرة للمهاجمين الإسبان، ليخرج الشوط الأول متوازنا في النتيجة رغم التفوق الإسباني في الأداء.

     

    ومع بداية الشوط الثاني، انخفض إيقاع المباراة تدريجيا، وأصبحت الحسابات التكتيكية أكثر وضوحا. واصلت إسبانيا الاستحواذ والبحث بصبر عن الثغرات، بينما فضلت البرتغال الحفاظ على تماسكها الدفاعي وانتظار فرصة مناسبة لضرب منافستها عبر الهجمات المرتدة.

     

    ومع مرور الوقت، بدأ الإرهاق يظهر على لاعبي البرتغال، وزادت معاناتهم بعد إصابة نونو مينديش، التي أثرت بشكل واضح على صلابة الجهة اليسرى، خاصة مع استمرار تحركات لامين يامال ودخول فيران توريس، الذي منح الهجوم الإسباني سرعة وحيوية أكبر في الدقائق الأخيرة.

     

    وظلت المباراة تسير نحو الأشواط الإضافية، قبل أن تنجح إسبانيا في استغلال أول هفوة دفاعية حقيقية. ففي الدقيقة 90+1، استلم فيران توريس الكرة بين الخطوط، قبل أن يمرر كرة بينية متقنة نحو ميكيل ميرينو، الذي انفرد بالحارس ديوغو كوستا ووضع الكرة بثقة داخل الشباك، مانحًا منتخب بلاده هدف التأهل في واحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة.

     

    الهدف لم يكن مجرد لقطة فردية، بل جاء تتويجا لصبر إسبانيا الطويل في تدوير الكرة، وإصرارها على البحث عن المساحة المناسبة حتى آخر لحظة، في مقابل تراجع بدني واضح للمنتخب البرتغالي الذي نجح في الصمود لأكثر من تسعين دقيقة، قبل أن يفقد تركيزه في اللحظة الحاسمة.

     

    على المستوى التكتيكي، فرض المنتخب الإسباني أسلوبه المعتاد بالاستحواذ والضغط العكسي فور فقدان الكرة، وهو ما منع البرتغال من بناء هجماتها بصورة مريحة.

    كما لعب رودري دورا محوريا في ضبط إيقاع اللقاء، بينما منح بيدري وداني أولمو الفريق حلولا مستمرة بين الخطوط، في حين واصل لامين يامال تهديد الدفاع البرتغالي بمهاراته في المواجهات الفردية وقدرته على كسر التكتلات الدفاعية.

     

    أما المنتخب البرتغالي، فقدم مباراة دفاعية منضبطة، واعتمد على إغلاق العمق وتقليل المساحات، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية في الثلث الأخير، ولم ينجح في استثمار المرتدات التي سنحت له، كما أن التبديلات لم تمنحه الإضافة المطلوبة هجوميا في ظل التفوق الإسباني على مستوى السيطرة والاستحواذ.

     

    وبرز الحارس ديوغو كوستا كأحد أفضل لاعبي اللقاء بعدما تصدى لعدة فرص محققة وأبقى البرتغال في أجواء المنافسة حتى الوقت القاتل، إلا أن الضغط الإسباني المتواصل أثمر في النهاية عن هدف منح “لا روخا” بطاقة العبور المستحقة إلى ربع النهائي.

    قدمت إسبانيا مباراة ناضجة تكتيكيا، وسيطرت على معظم فترات اللقاء، وأظهرت صبرًا كبيرًا حتى وجدت هدف الفوز في الوقت القاتل. أما البرتغال، فدافعت بانضباط واعتمدت على المرتدات، لكنها افتقدت الفاعلية الهجومية، لتنتهي رحلة كريستيانو رونالدو في كأس العالم بخروج مؤلم، بينما واصلت إسبانيا مسيرتها بثقة نحو ربع النهائي.   

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    نوال الفيلالي ترد على اتهامات عائلة الراحل حمزة: أتعرض لحملة مغرضة وهذه حقيقة الملايين والرحلة

    يوليو 14, 2026

    تحت شعار “دفاعا عن الحب في مواجهة الكراهية”.. طنجة تستعد لاحتضان الدورة الـ20 لمهرجان “تويزا”

    يوليو 13, 2026

    نوال الفيلالي ترد على اتهامات عائلة الراحل حمزة: أتعرض لحملة مغرضة وهذه حقيقة المصاريف والتبرعات

    يوليو 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter