Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » هالاند لا يرحم.. البرازيل خارج كأس العالم والنرويج تواصل الحلم
    الواجهة

    هالاند لا يرحم.. البرازيل خارج كأس العالم والنرويج تواصل الحلم

    عيسى السراجعيسى السراجيوليو 5, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    ودع المنتخب البرازيلي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16 بعد خسارته أمام النرويج بنتيجة 2-1، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة. وأثبت المنتخب النرويجي أن الانضباط التكتيكي والواقعية في استغلال الفرص قد يتفوقان على الاستحواذ والأسماء اللامعة، ليحجز مقعده في ربع النهائي عن جدارة، بينما انتهى مشوار البرازيل مبكرا رغم الترشيحات التي سبقت اللقاء.

     

    دخل المنتخب النرويجي المباراة بشخصية قوية، ولم يتراجع إلى مناطقه كما كان متوقعًا، بل فرض ضغطا متقدما منذ الدقائق الأولى، ونجح في إرباك عملية بناء اللعب لدى المنتخب البرازيلي. حتى إنه تمكن من هز الشباك في بداية اللقاء، إلا أن الهدف أُلغي بداعي التسلل، في رسالة واضحة بأن النرويج جاءت للمنافسة لا للدفاع فقط.

     

    في المقابل، بدا المنتخب البرازيلي بطيئًا في تدوير الكرة، وعانى في إيجاد المساحات أمام التنظيم الدفاعي المحكم للمنافس. ورغم حصوله على فرصة مثالية لافتتاح التسجيل عبر ركلة جزاء، فإن الحارس أوريان نيلاند تألق في التصدي لمحاولة برونو غيمارايش، ليُبقي النتيجة متعادلة حتى نهاية الشوط الأول.

     

    مع بداية الشوط الثاني، استحوذت البرازيل على الكرة لفترات طويلة، لكنها افتقدت السرعة والعمق الهجومي. فقد انحصر اللعب في التمريرات العرضية والاستحواذ السلبي دون قدرة حقيقية على اختراق الدفاع النرويجي، الذي تمركز بكتلة دفاعية متماسكة، وأغلق العمق بشكل مثالي أمام فينيسيوس جونيور وغابرييل مارتينيلي، مع الاعتماد على التحولات السريعة بمجرد استعادة الكرة.

     

    اللحظة التي غيرت مجرى المباراة جاءت في الدقيقة 79، عندما أرسل أندرياس شيلدروب عرضية دقيقة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها إرلينغ هالاند برأسية قوية أسكنها الشباك، مستغلًا سوء التغطية الدفاعية للبرازيل.

     

    ولم يمنح المنتخب النرويجي منافسه فرصة لاستعادة توازنه، إذ عاد الثنائي نفسه ليضرب مجددًا بعد عشر دقائق فقط. شيلدروب مرر كرة ذكية إلى هالاند، الذي وجد نفسه دون رقابة داخل المنطقة، ليسدد كرة متقنة في الزاوية معلنًا الهدف الثاني، ومؤكدًا التفوق التكتيكي للنرويج في استغلال كل مساحة وكل خطأ دفاعي.

     

    حاول المنتخب البرازيلي العودة في الدقائق الأخيرة، ونجح نيمار في تقليص الفارق من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن الهدف جاء متأخرًا، ولم يكن كافيًا لتفادي الخروج المبكر من البطولة.

     

    من الناحية التكتيكية، قدم المنتخب النرويجي مباراة شبه مثالية. فقد نجح في إغلاق المساحات أمام خط الوسط البرازيلي، ومنع كاسيميرو وبرونو غيمارايش من إيصال الكرة بسرعة إلى الخط الأمامي، بينما لعب مارتن أوديغارد دور القائد الحقيقي في تنظيم التحولات وربط الوسط بالهجوم، في حين قدم ساندر بيرغه مباراة كبيرة على مستوى افتكاك الكرات وقطع خطوط التمرير.

     

    أما إرلينغ هالاند، فقد أكد مرة أخرى أنه من طراز المهاجمين الذين لا يحتاجون إلى العديد من الفرص لحسم المباريات. فعلى الرغم من محدودية لمساته، استغل الفرصتين اللتين سنحتا له بأعلى درجات الفعالية، ليقود منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي.

     

    في المقابل، ظهرت مشاكل البرازيل بوضوح. فقد افتقد الفريق إلى الإبداع في صناعة اللعب، وتأثر بغياب لوكاس باكيتا، بينما وجد فينيسيوس جونيور نفسه تحت رقابة دفاعية صارمة حدّت من خطورته. كما لم تنجح التبديلات التي أجراها كارلو أنشيلوتي، بما في ذلك إشراك نيمار ورافينيا، في تغيير نسق المباراة أو إيجاد الحلول الهجومية المطلوبة.

     

    ورغم تفوق البرازيل في نسبة الاستحواذ، فإنها فشلت في ترجمة هذه الأفضلية إلى فرص حقيقية، في حين لعبت النرويج بواقعية كبيرة، ودافعت بتنظيم، ثم ضربت في اللحظات المناسبة بكفاءة عالية، لتثبت أن الاستحواذ وحده لا يكفي لحسم مباريات الأدوار الإقصائية.

     

    لم تخرج البرازيل من كأس العالم بسبب نقص الجودة أو المواهب، بل لأنها افتقدت السرعة والفعالية في الثلث الأخير، وفشلت في استثمار استحواذها على الكرة، إلى جانب الأخطاء الدفاعية التي كلفتها هدفين حاسمين.

    أما النرويج، فقد قدمت درسا في الانضباط التكتيكي والواقعية الهجومية، وأثبتت أنها ليست مجرد مفاجأة عابرة، بل منتخب يمتلك الشخصية والجودة اللازمتين لمقارعة كبار العالم. وبفضل هذا الأداء المتكامل، واصل المنتخب النرويجي رحلته في مونديال 2026، مؤكدا أنه أحد أبرز مفاجآت البطولة والمرشحين لمواصلة كتابة التاريخ.

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    نوال الفيلالي ترد على اتهامات عائلة الراحل حمزة: أتعرض لحملة مغرضة وهذه حقيقة الملايين والرحلة

    يوليو 14, 2026

    تحت شعار “دفاعا عن الحب في مواجهة الكراهية”.. طنجة تستعد لاحتضان الدورة الـ20 لمهرجان “تويزا”

    يوليو 13, 2026

    نوال الفيلالي ترد على اتهامات عائلة الراحل حمزة: أتعرض لحملة مغرضة وهذه حقيقة المصاريف والتبرعات

    يوليو 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter