Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » وهبي ينتصر تكتيكيا.. المغرب يقلب معاناة الشوط الأول إلى فوز كبير على كندا
    الواجهة

    وهبي ينتصر تكتيكيا.. المغرب يقلب معاناة الشوط الأول إلى فوز كبير على كندا

    عيسى السراجعيسى السراجيوليو 4, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    نجح المنتخب المغربي في حجز بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزه على كندا بثلاثية نظيفة، لكن النتيجة لا تعكس إطلاقًا حجم المعاناة التي عاشها “أسود الأطلس” خلال الشوط الأول، أمام منتخب كندي قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة وأثبت أنه من أكثر المنتخبات تنظيما وانضباطا تكتيكيا.

     

    منذ الدقائق الأولى، دخل المنتخب الكندي المباراة بشخصية قوية، فارضًا ضغطًا عاليًا ومنظمًا أربك المنتخب المغربي ومنعه من بناء اللعب بأريحية. اعتمد الكنديون على إغلاق المساحات في وسط الميدان وعزل لاعبي المغرب عن بعضهم، وهو ما أفقد المنتخب الوطني الترابط بين خطوطه وجعل عملية التدرج بالكرة صعبة للغاية.

     

    كما تفوق المنتخب الكندي في الصراعات الثنائية والسرعة في استرجاع الكرة، مع اعتماد واضح على الرسم التكتيكي 4-4-2 الذي كان يتحول إلى 4-3-3 أثناء الضغط، ما منح الفريق كثافة عددية في وسط الملعب وأجبر المغرب على ارتكاب العديد من الأخطاء في التمرير والخروج بالكرة.

     

    وزادت الأمور تعقيدا بعد إصابة إسماعيل الصيباري مبكرا، إذ خسر المغرب لاعبا يمتلك خصائص مختلفة، فهو لا يكتفي بدور المهاجم، بل يشارك باستمرار في بناء اللعب والربط بين الوسط والهجوم، وهو ما أثر بشكل واضح على الفاعلية الهجومية للمنتخب.

     

    لم يكن الشوط الأول في صالح المغرب، بل كان المنتخب الكندي الطرف الأفضل من حيث الأداء والتنظيم، رغم انتهاء النصف الأول بالتعادل السلبي.

     كندا نجحت في خنق أسلوب لعب المغرب بفضل الضغط العالي والتنظيم الدفاعي، ومنعت “أسود الأطلس” من إيجاد المساحات المعتادة للخروج بالكرة أو صناعة الفرص. كما وصفت الشوط الأول بأنه فقير هجوميا بالنسبة للمغرب، معتبرة أن المنتخب الكندي خرج أكثر رضًا مع صافرة نهاية الشوط الأول بعدما نجح في تعطيل مفاتيح اللعب المغربية.

    صنع المهاجم  أولواسِيي صنع أخطر فرصة في الشوط الأول، بينما اضطر ياسين بونو للتدخل أكثر من مرة للحفاظ على نظافة شباكه، ليؤكد مرة أخرى أهميته الكبيرة في المباريات الكبرى.

    وكان المدرب محمد وهبي قد حذر قبل المباراة من خطورة المنتخب الكندي، واصفًا إياه بأنه “أصعب منافس واجهه المغرب في البطولة حتى الآن”، مشيرًا إلى قوة ضغطه العالي وقدرته على معاقبة أي خطأ في التمركز أو التركيز، وهو ما ظهر بالفعل على أرضية الملعب.لكن كما حدث في مباريات سابقة، جاء رد فعل المنتخب المغربي مختلفا بعد الاستراحة.

    ورغم أن بداية الشوط الثاني لم تشهد تغيرا كبيرا في الأداء، فإن الجودة الفردية صنعت الفارق. ففي إحدى الهجمات، استغل عز الدين أوناحي المساحة أمامه وأطلق تسديدة متقنة افتتح بها التسجيل، وهو هدف غير مجرى المباراة بالكامل ومنح لاعبي المغرب ثقة أكبر وهدوءًا في إدارة اللقاء.

    بعد الهدف، اضطر المنتخب الكندي إلى التقدم نحو الأمام بحثًا عن التعادل، لتبدأ المساحات بالظهور خلف خطوطه الدفاعية، وهي المساحات التي حاول سفيان رحيمي استغلالها أكثر من مرة، وإن لم تترجم جميعها إلى فرص خطيرة.

    المدرب محمد وهبي قرأ المباراة بصورة ممتازة، وأثبت مرة أخرى قدرته على التعامل مع مجريات اللقاء. فقد دفع بـشمس الدين طالبي مكان بلال الخنوس لمنح الفريق السرعة والقدرة على المراوغة في الهجمات المرتدة، كما أشرك سفيان أمرابط بدلا من أيوب بوعدي لتعزيز القوة البدنية في وسط الميدان واستعادة السيطرة على الصراعات الثنائية. وكان لهذه التغييرات أثر مباشر على أداء المنتخب المغربي، الذي أصبح أكثر توازنًا وخطورة مع مرور الوقت.

     

    وفي الدقيقة 82، قاد شمس الدين طالبي هجمة مرتدة سريعة قبل أن يمرر الكرة إلى إبراهيم دياز، الذي أظهر مهارة كبيرة داخل منطقة الجزاء وقدم تمريرة ذهبية إلى عز الدين أوناحي، ليوقع الأخير على هدفه الشخصي الثاني ويضع المغرب في طريق التأهل.

    وقبل صافرة النهاية، اختتم سفيان رحيمي الثلاثية بعد تمريرة رائعة من إبراهيم دياز، ليؤكد تفوق المغرب ويحسم بطاقة العبور إلى الدور المقبل.

    ورغم الفوز بثلاثية نظيفة، حملت المباراة العديد من الرسائل المهمة للجهاز الفني. فقد أظهرت أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف تماما عن دور المجموعات، وأن أي منتخب يمتلك التنظيم والانضباط قادر على وضع أقوى المنتخبات تحت الضغط.

    كما كشفت المواجهة أن المنتخب المغربي لا يزال بحاجة إلى تحسين خروجه بالكرة تحت الضغط، وزيادة سرعة اتخاذ القرار في الثلث الأخير، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على الضغط المتقدم.

    في المقابل، أكدت المباراة مرة أخرى أن محمد وهبي يمتلك شخصية تدريبية قوية، إذ نجح في تغيير صورة فريقه بين الشوطين بفضل قراءة تكتيكية صحيحة وتغييرات مؤثرة أعادت التوازن والحيوية إلى المنتخب.

    الآن، ينتظر المنتخب المغربي اختبارا قد يكون الأصعب في البطولة، أمام منتخب فرنسا، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. وإذا أراد “أسود الأطلس” مواصلة الحلم، فسيكون عليهم تقديم أداء مختلف منذ الدقيقة الأولى، وتجنب الصعوبات التي واجهوها في الشوط الأول أمام كندا، لأن مثل هذه الأخطاء قد تكون مكلفة أمام منافس بحجم “الديوك”.

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    نوال الفيلالي ترد على اتهامات عائلة الراحل حمزة: أتعرض لحملة مغرضة وهذه حقيقة الملايين والرحلة

    يوليو 14, 2026

    تحت شعار “دفاعا عن الحب في مواجهة الكراهية”.. طنجة تستعد لاحتضان الدورة الـ20 لمهرجان “تويزا”

    يوليو 13, 2026

    نوال الفيلالي ترد على اتهامات عائلة الراحل حمزة: أتعرض لحملة مغرضة وهذه حقيقة المصاريف والتبرعات

    يوليو 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter