Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » المغرب يتجاوز اختبار اسكتلندا الصعب
    الواجهة

    المغرب يتجاوز اختبار اسكتلندا الصعب

    عيسى السراجعيسى السراجيونيو 20, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    حقق المنتخب المغربي فوزا ثمينا على اسكتلندا بهدف دون رد في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، ليضع نفسه في موقع جيد قبل الجولة الأخيرة، بعد أن اكتفى بنقطة واحدة في مباراته الافتتاحية أمام البرازيل.

     

    دخل المدرب محمد وهبي اللقاء بالتشكيلة نفسها التي واجهت البرازيل، في رسالة واضحة تعكس قناعته بأن البطولات القصيرة تحتاج إلى الاستقرار والانسجام أكثر من التغييرات المستمرة.

    ورغم الانتقادات التي طالت بعض الأسماء بعد المباراة الأولى، فإن المدرب فضل الحفاظ على التوازن الجماعي الذي ظهر أمام أحد أقوى منتخبات العالم.

     

    وجاءت بداية المباراة مثالية للمنتخب الوطني عندما استغل إسماعيل الصيباري إحدى الهجمات المنظمة ليسجل هدف التقدم بلمسة رائعة، بعد تمريرة ذكية ومميزة من إبراهيم دياز، وهي اللقطة التي منحت “أسود الأطلس” أفضلية مبكرة وأجبرت المنتخب الاسكتلندي على تغيير جزء من حساباته التكتيكية.

     

    على المستوى الدفاعي، ظهر المغرب بصورة أكثر تنظيما مقارنة بمباراة البرازيل. ففي الحالة الدفاعية تحول الفريق إلى 4-4-2 واضحة، مع تقدم عز الدين أوناحي لمساندة الصيباري في الضغط الأول على حامل الكرة، بينما تكفل الثنائي نائل العيناوي وأيوب بوعدي بإغلاق العمق وقطع خطوط التمرير.

     

    وكان نائل العيناوي أحد أبرز نجوم الشوط الأول، بعدما قدم أداء متكاملا دفاعيا وهجوميا. فقد تفوق في الصراعات الثنائية، واستعاد العديد من الكرات، كما ساهم في الضغط المتقدم والخروج السريع بالكرة من المناطق الخلفية، ليؤكد مرة أخرى قيمته الكبيرة داخل منظومة المنتخب.

     

    في المقابل، اعتمد المنتخب الاسكتلندي على أسلوبه التقليدي القائم على الكرات الطويلة والهوائية، مستفيدا من القوة البدنية والطول الفارع للاعبيه. كما ظهر بتنظيم دفاعي محكم عبر خمسة مدافعين وأربعة لاعبي وسط، مع الاعتماد على خبرة جون ماكغين وسكوت ماكتوميناي في معارك الوسط والكرات الهوائية.

     

    ورغم أن المغرب لم يصل إلى الكمال الهجومي، إلا أن الأداء شهد تطورا ملحوظا مقارنة بالمباراة السابقة، خصوصا في جودة الوصول إلى الثلث الأخير واتخاذ القرارات الهجومية. لكن المشكلة الأكبر بقيت في اللمسة الأخيرة، حيث ضاعت عدة فرص كانت كفيلة بإنهاء المباراة مبكرا.

     

    وتؤكد الأرقام هذا التفوق المغربي، إذ استحوذ المنتخب الوطني على 59% من الكرة مقابل 41% لاسكتلندا، وسدد 12 كرة مقابل 6 فقط للمنافس، كما صنع 3 فرص محققة للتسجيل مقابل فرصة واحدة فقط للمنتخب الاسكتلندي. وبلغ مؤشر الأهداف المتوقعة (xG) للمغرب 0.97 مقابل 0.54 فقط لخصمه، ما يعكس أفضلية واضحة في صناعة الفرص والخطورة.

     

    في الشوط الثاني اقترب المغرب أكثر من تسجيل الهدف الثاني، وكانت العارضة حاضرة لتحرم المنتخب من مضاعفة النتيجة وقتل المباراة.

    ومع مرور الوقت قرر المدرب الاسكتلندي التخلي عن حذره الدفاعي، فأجرى تعديلات هجومية وتحول إلى 4-4-2 أكثر مباشرة مع إشراك الجناح السريع بن دواك، وهو ما منح فريقه زخما إضافياً في الدقائق الأخيرة.

     

    في المقابل، عانى المنتخب المغربي من مشكلة واضحة تمثلت في الإفراط في الحلول الفردية، خصوصاً من إبراهيم دياز الذي فضل التسديد أو الاحتفاظ بالكرة في بعض اللقطات التي كانت تتطلب تمريرة حاسمة لزملائه. هذا الإهدار ساهم في إبقاء اسكتلندا داخل المباراة ومنحها الأمل حتى اللحظات الأخيرة.

     

    ومع تقدم المنتخب الاسكتلندي نحو الهجوم، وجد المغرب نفسه تحت ضغط متزايد، خاصة أمام الكرات العرضية والهوائية التي شكلت مصدر الخطر الأكبر طوال اللقاء.

    ورغم دخول سفيان رحيمي وشمس الدين طالبي وأيوب عميمون خلال الشوط الثاني، فإن التغييرات لم تقدم الإضافة المنتظرة ولم تنجح في تغيير إيقاع المباراة بشكل كبير.

     

    في النهاية، ابتسم الحظ للمنتخب المغربي الذي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بثلاث نقاط ثمينة قد تكون حاسمة في سباق التأهل.

     

    لكن بعيدا عن النتيجة، كشفت المباراة عن دروس مهمة للمنتخب الوطني. فالمغرب أثبت مرة أخرى قدرته على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، لكنه أظهر أيضا مشكلة متكررة تتمثل في عدم استغلال الفرص وإنهاء المباريات مبكراً، إضافة إلى المعاناة في الدقائق الأخيرة أمام الضغط والكرات الهوائية.

     

    وإذا كان مونديال قطر 2022 قد بني على الصلابة الدفاعية والانضباط الجماعي والفعالية في استغلال الفرص، فإن إعادة ذلك الإنجاز في نسخة 2026 ستتطلب من محمد وهبي معالجة هذه التفاصيل الصغيرة، لأنها غالبا ما تصنع الفارق بين منتخب يحقق نتائج جيدة ومنتخب يصنع التاريخ.

    أهداف مباراة المغرب اليوم كأس العالم المغرب واسكتلندا 1-0 تأهل المغرب للدور الثاني 2026 ترتيب مجموعة المغرب في كأس العالم تكتيك محمد وهبي في كأس العالم 2026 سكوت ماكتوميناي وجون ماكغين شبح الكرات الهوائية لاسكتلندا مباراة المغرب القادمة في المونديال ملخص مباراة المغرب واسكتلندا 2026 نتيجة مباراة المغرب اليوم مباشر هدف إسماعيل الصيباري اليوم
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    نوال الفيلالي ترد على اتهامات عائلة الراحل حمزة: أتعرض لحملة مغرضة وهذه حقيقة الملايين والرحلة

    يوليو 14, 2026

    تحت شعار “دفاعا عن الحب في مواجهة الكراهية”.. طنجة تستعد لاحتضان الدورة الـ20 لمهرجان “تويزا”

    يوليو 13, 2026

    نوال الفيلالي ترد على اتهامات عائلة الراحل حمزة: أتعرض لحملة مغرضة وهذه حقيقة المصاريف والتبرعات

    يوليو 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter